
صيرورة خاصة
كانت سنة أولى ثانوي أثقل وأصعب سنوات الدراسة على الإطلاق، وطبعا رسبت في تلك السنة، وقررت عدم إكمال الدراسة نهائيا، وكان المأزق في كيفية إقناع أمي وأبي بالأمر، رغم أن أغلب أقاربي من الشباب كانوا يكتبون في العسكرية بعد المتوسطة، حتى نصيغها في جملة سينمائية: “كانوا يذهبون أطفالا إلى معسكرات التجنيد” والحقيقة أنهم كبروا قبل ذلك. في تلك الأيام حدثت…







