
مذنّب هالي وطاهر الزهراني والإكوادور وبضاعتنا الكاسدة*
*مقال لـ: حامد بن عقيل كتب طاهر الزهراني عن الموظف الذي يريد أن يستقيل ليكتب رواية فنتازية. وفي ذات سياق الفنتازيا التي تطالعنا اليوم في مقال طاهر؛ قال صديق، كنت أتحدث معه، عندما شاهد جاري مقبلاً علينا: أنت كمذنّب هالي، لا نراك إلا كل 75 سنة! وعندما مرّرتُ مقالة طاهر لصديق كان رده: هناك في الإكوادور. القصيدة التي لا أدري…







