أهلًا بك!

أنا طاهر الزهراني؛ روائي وقاص سعودي.
بعد تخرجي من الجامعة، تفرغت لكتابة الرواية والقصة القصيرة، بالإضافة لكتابة المقالة، والمراجعات، في الصحف والمجلات المحلية والعربية. كتبي المنشورة تتنوع ما بين روايات، وقصص قصيرة، وسرديات أخرى.

عام ٢٠١٩م أسست مبادرة “انثيال“ للكتابة السردية وكانت مخرجاتها عشر روايات منشورة هي الأولى لأصحابها.

 كما أسست دار روى للنشر الرقمي ٢٠٢٣م
متفرغ حاليا للتدوين، بالإضافة للاستشارات الثقافية، والإشراف على المحتوى مع المؤسسات والجهات المعنية بالأدب والثقافة.

التدوينات

تاريخ الكاتب

قبل أيام استبعدت رواية من القائمة الطويلة من جائزة الغونكور الفرنسية، لأن صاحبها أتهم باستخدام الذكاء الاصطناعي، أول ما تبادر إلى ذهني بمجرد سماع الخبر هو سيرة الكاتب، فذهبت مباشرة للبحث عن سيرته الأدبية، وصدقا لم أقف على ما يشفع له، بخلاف المنافسين الذين معه، حيث بعضهم يكتب منذ أكثر من أربعين سنة! لهذا أرى أن الجيل الحالي يمر بمأزق…

اقرأ المزيدتاريخ الكاتب

قصتي مع الرقابة 3

كما ذكرت سابقا، لم أكن يوما أكتب بدافع الرغبة في لفت الانتباه أو الضجيج، أو التباهي بأن روايتي ممنوعة، القارئ في الغالب لا يقرأ لأن الكتاب ممنوعا، بل يقرأ بحثا عن القيمة الأدبية والمعرفية للكتاب، في زمن لم يعد فيه شيئا ممنوعا، لكن في النهاية هناك جهاز لا بد أن يمنع، هذه وظيفته. الجيد أني لم أعد أفكر في الفسح…

اقرأ المزيدقصتي مع الرقابة 3

قصتي مع الرقابة 2

كتبت “جانجي”مرة أخرى لكن بتحرر أكبر، وكان الاقتراح أن أنشرها لدى دار رياض الريس اللبنانية، وقد كانت هذه الدار ممنوعة من المشاركة في معارض الكتب في السعودية، وفي آوخر 2006 سمح لهم بالمشاركة في معرض جدة، التقيت في الدار بـ م.ج وسلمته المسودة، وذكر أنه سوف يرد علي بعد المعرض، وبالفعل بعد أسبوعين من انتهاء المعرض، أخبرني أنه سينشرون الرواية، وبالفعل نشرت…

اقرأ المزيدقصتي مع الرقابة 2

عن الاعتراف الأدبي

شاهدت أمس حديثا لبعض من ترشحوا لجائزة محلية، حيث ذكروا أنهم يبحثون من خلال تلك الجائزة عن الاعتراف الأدبي! شاهدت اللقاء كاملا، وأنا أفكر في هذه القضية “الاعتراف الأدبي”. طيب، ماذا لو لم تترشح كتبهم لهذه الجائزة، كيف سيكون شعورهم حينها، كيف هو عدم الشعور بالاعتراف الأدبي! على كل حال، أنا أرى أن القيمة الكبرى في الكتابة الكتابة ذاتها، الكتابة…

اقرأ المزيدعن الاعتراف الأدبي

قصتي مع الرقابة 1

أمس قرأت منشورا للصديق النبيل بدر البدري، صاحب دار عرب، يتحدث فيه أن الرقابة منعت بعض كتب الدار، وقبل أيام تم استبعاد رواية للعزيز سالم الصقور من جائزة محلية لأن روايته ليس لها فسح من الرقابة. وسبق أن ذكرت في حوار سابق أن مهمتي ككاتب أن أكتب، وهناك جهة ما مهمتها أن تصادر، كل طرف له عمله، لا أستطيع أن…

اقرأ المزيدقصتي مع الرقابة 1

التوصيات

لحظات من سعادة عابرة*

رائحة الخبز في الصباح الباكر.. لحظة إطفاء ماكينة صنع القهوة. التجول سيرا على الأقدام.. نداء الاستحسان “أعد” في حفلات الموسيقى.. يوم تزداد برودة الجو والاضطرار إلى إخراج أقرب سترة من الخزانة وارتدائها وهي تفرغ ما بها من شحنات كهربائية. الذين يفتحون الشبابيك.. الذين يعاودون السير في نفس الشوارع. الذين يفرغون صناديق القمامة. الذين يعبرون خط المشاة وينظرون بتأفف للذي لم…

اقرأ المزيدلحظات من سعادة عابرة*

معادلة الرزق

مقال لـ: فاطمة الفقيه بعد سنوات من العمل والتأمل في مجال وظيفتي، ثم في مشاريع صغيرة خاصة، توصلت إلى أن للرزق معادلة، وأن هذه المعادلة تشبه الزئبق؛ ثقيل الوزن، سهل الرؤية، لامع، وجميل، لكن الإمساك به ليس بالأمر الهين، لذا هي من أكثر المعادلات قسوة؛ فالناس قد يقتلون أنفسهم، أو أغلى ما لديهم، خشية الفقر، فالجوع كافر، والعوز مذل. لكن…

اقرأ المزيدمعادلة الرزق

فيل ماركس

*علي الشدوي حين نشر كارل ماركس الجزء الأول من كتابه (رأس المال) عام 1867 حرص على إهداء نسخ منه إلى أصدقائه ومعارفه من المهتمين بالفكر والسياسة. ومن بين هؤلاء الصحفي والناشط البريطاني بيتر فوكس، أحد المتعاطفين مع الحركة العمالية التي كان ماركس من أبرز منظريها. لكن فوكس لم يستقبل الهدية بالطريقة التقليدية. فقد كتب إلى ماركس معلقا على الكتاب بعبارة…

اقرأ المزيدفيل ماركس

اختطاف المعنى: كيف تتحول الثقافة الشعبية إلى مسرح للنخب.

بقلم: علياء العمري. قرأت منذ فترة مقالًا بعنوان “أكل الآخر” للكاتبة بيل هوكس، وهو مقال أثار في نفسي العديد من الأفكار والتأملات حول العلاقة بين النخب والثقافة الشعبية. دفعني هذا المقال إلى معايدة نفسي بهذه الكلمات في ليلة العيد، كأنها تذكير هام بأن الثقافة ليست مجرد مظاهر تُستهلك، بل هي روح وهوية تستحق الاحترام والحفظ. منذ سنوات أتابع احتفال فطور…

اقرأ المزيداختطاف المعنى: كيف تتحول الثقافة الشعبية إلى مسرح للنخب.

تقنيات جديدة لتطوير فن المشي

عندما نتحدث عن القصة القصيرة في مصر سنتوقف عند أساطين من كتابها الكبار، بداية من يوسف إدريس إلى يحيى حقي ويحيى الطاهر عبدالله، وإبراهيم أصلان، ومحمد المخزنجي، والقائمة تطول، من الكتّاب الذين تركوا أثرا في هذا الفن العريق، وتأثر بهم الكثير. العام الماضي قرأت مجموعة قصصية بعنوان: “مصفاة هائلة تحملها الملائكة” لمريم العجمي، إضافة لأعمالها الأخرى، وقد استوقفتني تجربتها الروائية…

اقرأ المزيدتقنيات جديدة لتطوير فن المشي