القائمة

أهلًا بك!

أنا طاهر الزهراني؛ كاتب وروائي، ومحرر أدبي.
بعد تخرجي من الجامعة، تفرغت لكتابة الرواية والقصة القصيرة، بالإضافة لكتابة المقالة، والمراجعات النقدية، في الصحف والمجلات المحلية والعربية. كتبي المنشورة تتنوع ما بين رواية، وقصص قصيرة، وأدب أطفال، وأدب رحلات.

عام ٢٠١٩م أسست مبادرة “انثيال” للكتابة السردية وكانت مخرجاتها عشر روايات منشورة هي الأولى لأصحابها.

بعد عام أسست منصة رواشين الثقافية. 
كما أسست دار روى للنشر الرقمي ٢٠٢٣م
متفرغ حاليا للتحرير الأدبي، بالإضافة للاستشارات الثقافية، والإشراف على المحتوى مع المؤسسات والجهات المعنية بالأدب والثقافة.

التدوينات

بيت آخر..

بيت آخر.. أتذكر بيتنا الأول الذي كان يتكون من حجرتين صغيرتين، كنت في الثالثة حينها، وأحاول أن أرى العالم بعيدا عن الحجرتين والطبطاب الاسمنتي الممتد، كان للبيت باب شمالي وآخر جنوبي، من خلال الباب الشمالي كنت أسترق النظر فأجد التراب الذي يدفعني للتذوقه والتقلب عليه، وكنت أرى في الأفق أحد الأطفال يطيّر طائرة ورقية، كنت أختلس النظر أحيانا بينما أمي…

اقرأ المزيدبيت آخر..

شال أحمد زين

الشتاء يذكرني بأمرين؛ الأول “مطرة” التي كانت تقدم لأطفال النزلة الحليب بالزنجبيل في أيام الشتاء، الصغار الذين يرتجفون في الشارع المقابل لمنزلها، يشاهدونها عبر الباب المفتوح وهي أمام القِدر، الوجه الأبيض الذي يشبه الحليب والسكينة، تحرك الحليب، تجعل بخاره يتصاعد في وجهها ويتخلل شعرها الذي تزينه بعض الشعيرات البيضاء الموزعة بجمال، تنظر إلينا ونحن نرتجف في الخارج بوجوهنا التي نشفها البرد، فتبتسم لنا خلف البخار فتهز رأسها لنا أن تعالوا، فنعبر الباب نحو جنة الدفء.
اقرأ المزيدشال أحمد زين

راديو

أثناء حرب الخليج الثانية ازدهرت تجارة الراديو، بل إن بعض من كانوا يخفون الراديوهات كنوع من الأنتيكا والتراث، أخرجوا أجهزتهم من الخزائن والصناديق العتيقة، وأصبحوا يتباهون بها. قريب لنا مكث عندنا في البيت أكثر من أسبوع مع أسرته لأننا كنا حزانى بسبب مصيبة احتلال الكويت، كان هذا الرجل مستاء من راديو أبي لإمكانياته المتواضعة، وكان يمدح الراديو الروسي العظيم الذي…

اقرأ المزيدراديو

إيمان القناص ووحدته

رجل يحمل بندقية تبدو «تشيكية» الصنع، يظهر ذلك من «خشيبتها» وخيمة «حبتها» التي فوق فوّهتها، كانت هذه صورة غلاف رواية «القنّاص» لزهران القاسمي، والتي صدرت عام ٢٠١٤م.أنوار اللغة تشرق على المكان في مشهد شمولي بديع، يمنح الجبال والسفوح، والشعاب بهاء الحكاية، ترصد تحركات الوعل الرابض فوق قمة الجبل البعيد، والذي ويحك بقرنه ظهره، هكذا كان مطلع الرواية الذي كتب بلغة…

اقرأ المزيدإيمان القناص ووحدته

عن العام الماضي

كانت سنة عظيمة أخرى، فيها تفاصيل وأحداث. صداقات أكثر عمقا وجمالا، وقرب أكثر من عائلتي، من أقاربي الشباب تحديدا، لقد أصبحنا أكثر قربا وشفافية، ونحاول أن نصبح أكثر صدقا، وأقل عقدا، وقد حدث. ثم هناك مشكلة لها أكثر من سنتين، وكان حلها بيدي، لكن الانكفاء على المشاعر، والاستغراق في الذات جعلها تستمر وتتضخم، قبل أن يجتمع الأطراف قررت أن أدع…

اقرأ المزيدعن العام الماضي

التوصيات

في معنى أن نموت

الفصل الأول من الكتاب “قدمان باردتان” عظيم ومؤثر جدًا، لم أقرأ فلسفة عن الموت والرحيل أعمق مما كتبته هذه المرأة، صور للفقد صادقة وجارحة، تأمل عميق للحياة، والرحيل، والوداع يجعلني أعيد قراءة هذا الفصل بعد كل فترة.في الفصلين التاليين لم تكن هناك إضافة قيمة، كتابة عن الوالدين والطفولة، والانفصال، لكن يكفي الكاتبة ما سطرته في الفصل الأول.

اقرأ المزيدفي معنى أن نموت

جري موراكامي

قبل سنوات طويلة كانت المترجمة التي أحب ترجماتها كثيرًا بثينة الإبراهيم تنشر في إحدى الصحف المحلية حلقات من هذا الكتاب، ثم توقفت، تواصلت معها بعد سنوات لأسألها عن ترجمتها للكتاب فأخبرتني أن الكتاب عالق عند دار نشر عربية منذ زمن.ثم مرت سنوات على هذا التواصل ليصلني الخبر أن الكتاب صدر هذا العام بترجمتها عبر دار أدب دارنا الجديدة والواعدة، أخذت…

اقرأ المزيدجري موراكامي

شكسبير ورفاقه

هذا الكتاب عبارة عن مذكرات لسيلفيا بيتش مؤسسة مكتبة شكسبير الشهيرة بباريس، تتحدث فيه الكاتبة عن البداية، وجيمس جويس، وهمينغواي، والأيام العسيرة التي مرت على المكتبة، وأثر الحرب العالمية الثانية، وإغلاقها بعد ذلك، ثم فتحها من جديد. هذا الكتاب عبارة عن سيرة مكتبة خلال قرن. بديع.

اقرأ المزيدشكسبير ورفاقه

اسمها تجربة

مكث أرسكين كالدويل في عزلة قاسية للكتابة في بداية حياته، وأخذ سنوات يراسل الصحف والمجلات التي ترفض قصصه على الدوام! بعد ست سنوات من الكتابة والرفض، نشرت مجلة “نيو أمريكان” قصته الأولى “حب منتصف الصيف”. يقول: “لقد انمحت من ذاكرتي كل خيبات الأمل المتراكمة خلال تلك السنوات”

اقرأ المزيداسمها تجربة

باقي الوشم

عبدالله الحسيني؛ يكتب بلغة فاتنة، ساخرة، يتناول قضية شائكة دون شعارات، ودون مباشرة، قوة هذا العمل في الصور والتفاصيل الذي أجاد نقلها لنا هذا “العبيط” أقرأ وكأني “متربّع” بين يدي حمضة السحاب، أو بجوارها مقابل موقدها، وهي تنتظر الربيع. عمل بديع، وكاتب مدهش. سأنتظر ما يكتبه بشوق..

اقرأ المزيدباقي الوشم