التدوينات

ايسكريم بالتمر

خذوا السالفة ذي لأن لها علاقة بحديث أمس، وبرضه حلوة تكون قبل معرض الكتاب، اللي بيكون في الرياض يوم الخميس القادم بإذن الله. عام ٢٠٠٥م أو ٢٠٠٦م لا أتذكر أقيم معرض للكتاب في مركز جمجوم وقد شاركت دار رياض الريس في ذلك المعرض بعد انقطاع بسبب ما ينشره رياض نجيب الريس عن البلد، لكن يبدو أن رياض الريس استدرك وعالج…

اقرأ المزيدايسكريم بالتمر

صيرورة خاصة

كانت سنة أولى ثانوي أثقل وأصعب سنوات الدراسة على الإطلاق، وطبعا رسبت في تلك السنة، وقررت عدم إكمال الدراسة نهائيا، وكان المأزق في كيفية إقناع أمي وأبي بالأمر، رغم أن أغلب أقاربي من الشباب كانوا يكتبون في العسكرية بعد المتوسطة، حتى نصيغها في جملة سينمائية: “كانوا يذهبون أطفالا إلى معسكرات التجنيد” والحقيقة أنهم كبروا قبل ذلك. في تلك الأيام حدثت…

اقرأ المزيدصيرورة خاصة

كائن مؤقت

يحرص الإنسان على البريق، الثوب، والهيئة، والمنصب، والطبقة الاجتماعية، يحب رؤية صورته في الجوال، وعلى منصات التواصل الاجتماعي، أنيق جدا، ويكتب بعبارات ساحرة، وبليغة، يهتم بجسده يلبس تيشيرت ضيق من أجل أن يلفت أنظار الصبايا. كله تمام. لكن في الداخل الأمور ليست على ما يرام، كثير من العاهات والأمراض لم تعالج منذ سنوات البراءة، لقد نشأنا في المدينة، وأصبحت لنا…

اقرأ المزيدكائن مؤقت

قميص الكتان وباريس مرة أخرى

إنها زيارتي الثانية لباريس، لذا راعيت مسألة فائض الوقت هذه المرة، فكوني زرت أغلب معالمها في المرة الماضية فالأمر مختلف الآن، سوف تكون هذه الرحلة أقرب لليومي؛ الذهاب للمقهى المجاور، القراءة، الكتابة، المشي، ومقابلة صديق في المساء، بالإضافة لاجتماعات المشروع الذي قدمت من أجله. عادتي قبل السفر بيوم في الغالب أحرص على الجلوس في البيت، هكذا أرغب في الراحة وأبتعد…

اقرأ المزيدقميص الكتان وباريس مرة أخرى

شعورك الأعظم

عندما خلق الله آدم عليه السلام وعلّمه، غرس فيه الحرية، حرية الاختيار، رغم أنه سبحانه كان بإمكانه أن يجعله مسيرا، منحه تلك الميزة ثم أخبره بأن كل خيار له تبعات، فيختار آدم فننزل على الأرض فيكون البلاء في الاختيار، أن تكون كريما فتدفع أجود الخراف قربانا له، أو تكون بخيلا فتتقرب بقمح رديء، الخيار بأن تكون قاتلا، أو مسالما، الخيار…

اقرأ المزيدشعورك الأعظم

نقطة*

*بقلم: فاطمة الفقيه النقطة، تلك البقعة الصغيرة من الحبر التي تأتي في آخر السطر، وفوق الحرف، وبين الأرقام، هي بقعة صغيرة لا تتطلب من الجهد سوى ضغطة بسيطة من يد الكاتب، ولا تحتاج من المهارة أكثر من قدرة طفل على الإمساك بالقلم. لكن، بالرغم من تفاهتها، ففي كل موقع تحلّ فيه يمكنها أن تغيّر المعنى والقيمة والتاريخ. فقد تأخذك في…

اقرأ المزيدنقطة*

في صيف قديم زرت غزة*

في صيف قديم زرت غزة مع فريق رياضي من نادي مخيم الجلزون، كنت تلميذا صغيرا، لم أتذكر من غزة سوى عودة فريقنا مهزوما أمام فريق رياضي في غزة. في الباص وجمت وجوهنا، وبكى بعضنا، طلبنا من السائق أن يطفئ أغنية المذياع، كان السائق الغزاوي الأصل المقيم في الضفة يبتسم شامتا وهو يطفئ الأغنية. حدثت هزيمتنا في صيف قديم جدا ضبابي…

اقرأ المزيدفي صيف قديم زرت غزة*

“صحاك الشوق” والأسلوب المتأخر

يموت إدوارد سعيد فيصدر كتابه الأخير بعد ستة أشهر من وفاته، يموت سعيد بعد أطروحاته عن الشرق والغرب، والمقاومة، وجدل العلاقة بين المثقف والسلطة، ويترك صورا خلفه وهو يرمي الصهاينة بالحجارة، وهو يتحدث نحيلا في أيامه الأخيرة، حتى بعد وفاته يبعث لنا لحنه الفريد في كتابه الجميل “الأسلوب المتأخر”. الأسلوب المتأخر هو آخر هدايا العمر، يأتي مع الانكسارات، والجروح، والمثابرة الهائلة…

اقرأ المزيد“صحاك الشوق” والأسلوب المتأخر

عن أستاذي محمد بلخير أحدثكم

أسمرٌ، أنيق جدا، يسابق عطره الفريد قبل دخول الفصل، ويلمع فص العقيق في يده كلما لوح بها، وهو يدرس مادة علم النفس أو مادة علم الاجتماع، فيتحدث تارة عن فرويد، وتارة عن ابن خلدون، وماكس فيبر، وكارل ماركس. يحدثنا عن السفر والفن، والأدب، له السبق في تدوير الكتب بين الطلاب، والانصات لمشاكلهم الخاصة، ومشاركة طلابه آخر قصيدة كتبها. لا يتردد…

اقرأ المزيدعن أستاذي محمد بلخير أحدثكم