القائمة

التدوينات

تشكوسولفاكيا تعود على الخريطة!

“تشيك” دولة تحضر عندما نلامس نقشاً على بندقية “برنو” أو نتصفح رواية لكونديرا، تشيك وطن الأدباء المؤثرين في العالم، فلا أحد ينكر الأثر الذي أحدثته عوالم كافكا العجائبية، وكذلك كونديرا الذي شكل مفهوم الرواية الحديثة خلال مشروعه السردي الكبير. في البداية لم يعجبني كونديرا رغم أني قرأت له أعمالاً كثيرة لأسباب كثيرة، هذا الانطباع تغير بعد سنوات طويلة، بسبب أسلوب…

اقرأ المزيدتشكوسولفاكيا تعود على الخريطة!

عن بعض مباهج الكتابة

بعد الألفية خرجت من حارتي، وسكنت حي الجامعة الشعبي، وهو من الأحياء الشعبية الكبيرة، ويتكون من عدد كبير من الحواري المتجاورة، هذا الحي الشعبي الكبير والقديم يقابل صرحنا التعليمي العظيم جامعة الملك عبدالعزيز، وقد كنت في ذلك الوقت أدرس فيها منتسبا، وموظفا بأمانة جدة على نظام بند الأجور وراتبي لم يتجاوز الألفين إلا ببضع ريالات فقط، وكنت متزوجا، وأنا بعد…

اقرأ المزيدعن بعض مباهج الكتابة

الأستاذ غوغول

في قصة “مالكو أيام زمان” لغوغول يبدأ الراوي في وصف دقيق لمنزل “أفانسي” وزوجته “بولخيريا” طقس المنزل، اللوحات، الأبواب، المقاعد، العلب والصناديق، والصرر وأكياس البذور، الطاولات، والسجاد، السقف، الموقد، والمطبخ، وصوت الحشرات في المنزل.ثم يكون الحديث أيضا عن المزرعة، الحصاد، والتجفيف، والتقطير الذي يقوم به سائق العربة الذي يجرب الفودكا بعد إضافة النكهات فلا ينتهي من عمله حتى يثرثر بسفاسف…

اقرأ المزيدالأستاذ غوغول

رسائل الطعام

رسائل الطعام عامله جميع من في بلدته كخائن عندما بدأ في إعداد الطعام الحديث بطرق مبتكرة، دون التخلي عن العراقة الإيطالية. لكن “ماسيمو” الذي نشأ في مطبخ جدته متأملاً الأشياء بصورة لا يتسنى لأحد أن يراها، قرر المواجهة، والمحاربة بجسارة. كان يقول للنقاد عندما يوجّهون له النقد اللاذع “انتظروا سوف أجعل حياتكم أسوأ” .. في عام 2012 ضرب مدينة مودينا…

اقرأ المزيدرسائل الطعام

لمن أكتب؟

إذا اتفقنا أن الأدب لا يكون إلا بنص ومتلق، فمن هو المتلقي الذي تقصده، أو بشكل أدق من هو القارئ الذي يهمني في الدرجة الأولى، بالنسبة لي بعد أكثر من عقدين من الكتابة والنشر وجدت نفسي أن أهم القراء لنصي هم “عيال الحارة”! لأن “عيال” الحارة هم الأشد حرصا على قراءة ما أكتبه، وبالتالي أي انطباع يصلني منهم هو الأهم،…

اقرأ المزيدلمن أكتب؟

في حانة الطائر الأسود

 قابلتها صباح اليوم الأول لي في المدينة العتيقة، كانت منكبة على الكتاب الذي يبدو أنها قامت بتحريره قبل شهور، قرأت الفصل الأول من الرواية التي قد نشرت قبل أيام، ويظهر من ملامحها أنها راضية عن عملها، أغلقت الكتاب، ثم دفنت سيجارتها في المنفضة، وانتهت من فنجان قهوتها، ثم حملت حقيبتها وذهبت، وجزء من مسوّدة العمل الذي تعمل عليه ظاهرا من…

اقرأ المزيدفي حانة الطائر الأسود

بيت آخر..

بيت آخر.. أتذكر بيتنا الأول الذي كان يتكون من حجرتين صغيرتين، كنت في الثالثة حينها، وأحاول أن أرى العالم بعيدا عن الحجرتين والطبطاب الاسمنتي الممتد، كان للبيت باب شمالي وآخر جنوبي، من خلال الباب الشمالي كنت أسترق النظر فأجد التراب الذي يدفعني للتذوقه والتقلب عليه، وكنت أرى في الأفق أحد الأطفال يطيّر طائرة ورقية، كنت أختلس النظر أحيانا بينما أمي…

اقرأ المزيدبيت آخر..

في معنى أن نموت

الفصل الأول من الكتاب “قدمان باردتان” عظيم ومؤثر جدًا، لم أقرأ فلسفة عن الموت والرحيل أعمق مما كتبته هذه المرأة، صور للفقد صادقة وجارحة، تأمل عميق للحياة، والرحيل، والوداع يجعلني أعيد قراءة هذا الفصل بعد كل فترة.في الفصلين التاليين لم تكن هناك إضافة قيمة، كتابة عن الوالدين والطفولة، والانفصال، لكن يكفي الكاتبة ما سطرته في الفصل الأول.

اقرأ المزيدفي معنى أن نموت

جري موراكامي

قبل سنوات طويلة كانت المترجمة التي أحب ترجماتها كثيرًا بثينة الإبراهيم تنشر في إحدى الصحف المحلية حلقات من هذا الكتاب، ثم توقفت، تواصلت معها بعد سنوات لأسألها عن ترجمتها للكتاب فأخبرتني أن الكتاب عالق عند دار نشر عربية منذ زمن.ثم مرت سنوات على هذا التواصل ليصلني الخبر أن الكتاب صدر هذا العام بترجمتها عبر دار أدب دارنا الجديدة والواعدة، أخذت…

اقرأ المزيدجري موراكامي