
في حانة الطائر الأسود
قابلتها صباح اليوم الأول لي في المدينة العتيقة، كانت منكبة على الكتاب الذي يبدو أنها قامت بتحريره قبل شهور، قرأت الفصل الأول من الرواية التي قد نشرت قبل أيام، ويظهر من ملامحها أنها راضية عن عملها، أغلقت الكتاب، ثم دفنت سيجارتها في المنفضة، وانتهت من فنجان قهوتها، ثم حملت حقيبتها وذهبت، وجزء من مسوّدة العمل الذي تعمل عليه ظاهرا من…







