
أحمد أبو دهمان
رحل أحمد ونحن ننتظر روايته الثانية التي وعدنا بها، كان انتظارنا لها كانتظار التراحيب للضيوف، وكانتظار الغطاريف للعروس، لكنهها لم تأت، لهذا رواية الحزام لم تكن سوى قصيدة وحيدة لصاحبها، والرواية الجيدة هي قصيدة جيدة دون شك. لقد اكتفى أحمد أبو دهمان بحزامه ليشد أزر سرده، لقد نجح أبو دهمان في اختراق الفرنسيين ببساطة لأنه كتب بلغتهم، لأنهم لا يقبلون…







