
أرتجف
صدقا أنا أرتجف من البرد من الساعة السادسة فجرا وحتى الآن، رغم أن درجة الحرارة معقولة جدا، وقت كتابة هذه السطور، لكن يبدو أنه دخلني برد، وقد خرجت من مقر عملي لأن المشرف على إدارة المبنى يهمه المبنى أكثر من الناس، فقد رفض أي طلب له علاقة بإغلاق التكييف لأن الأجهزة والمبنى أهم من الناس من وجهة نظره! لا أبالغ…







