
شعورك الأعظم
عندما خلق الله آدم عليه السلام وعلّمه، غرس فيه الحرية، حرية الاختيار، رغم أنه سبحانه كان بإمكانه أن يجعله مسيرا، منحه تلك الميزة ثم أخبره بأن كل خيار له تبعات، فيختار آدم فننزل على الأرض فيكون البلاء في الاختيار، أن تكون كريما فتدفع أجود الخراف قربانا له، أو تكون بخيلا فتتقرب بقمح رديء، الخيار بأن تكون قاتلا، أو مسالما، الخيار…







