التدوينات

النسق المضلل

هناك أشياء كثيرة أريد أن أتحدث عنها لكنها مبعثرة، لكن لنبدأ بالقراءة، انتهيت من كتاب “حياتي مع الجوع والحب والحرب” وتفاجأت أن السيرة توقفت عند ذهاب عزيز للمعهد الصحي بعد سنوات الدراسة الأولى، كنت بحاجة لحياته بعد ذلك، لكن الكاتب توقف عند هذه النقطة، لا أدري ما حيثيات الكتابة، لكني سبق وسمعت لقاء مع ابنه ضياء في بودكاست مربع يذكر…

اقرأ المزيدالنسق المضلل

خمسون إلا قليلا

الأمر يصبح أكثر وضوحا، وهدوءا، لم يعد هناك مجالا لارتكاب حماقات أكثر، لمعرفة أناس أكثر، لزيارة بلدان أكثر، الآن يعرف الإنسان ما يناسبه ومالا يناسبه، من يستمر في صداقته ومن يقطعه، الدائرة تضيق، والثقة تنكمش، لذا يحاول الإنسان أن يستثمر مزاجه فيما تبقى من العمر. أمس ذهبت مع أحد الأصدقاء لنقضي ليلة كاملة في أرجاء جدة، قررنا الذهاب إلى ثلاثة…

اقرأ المزيدخمسون إلا قليلا

أشياء صغيرة من أجل مقاومة الإحباط

هل تنتظرون رأيي حول الحرب القائمة؟ في الغالب لا. الإنسان منذ قديم الأزل يحاول أن يقاوم الإحباط في حياته، يقاومه بالزراعة، والصيد، والرعي، صحيح أن غريزة البقاء تدفعه لذلك، لكن الإحباط يوازي ذلك أيضا. لن أقول أن الأحداث لم يكن لها أثر على المزاج ونمط الحياة اليومي، من الطبيعي أن يكدر ذلك صفو العيش، لكن من الجيد تجاوز ذلك الإحباط…

اقرأ المزيدأشياء صغيرة من أجل مقاومة الإحباط

الكتابة بدم بارد

قبل قليل قرأت كلاما حادا لأحدهم، ولا شك أنه غاضب جدا، وقد تفلتت منه الكلمات بشكل يدعو للأسف، إن اللحظة الانفعالية ماكرة جدا تأخذ صاحبها إلى الحضيض، لهذا من الضروري مع المشاعر أخذ مسافة، لذا جاء التكنيك في الأثر لمعالجة حالة “الغضب” بضبط الحركة، وذلك لهدر الفعل الحيواني، واستحضار الإنساني، لهذا لا تدع مشاعرك تصنع أفعالك، أنت لست دمية في…

اقرأ المزيدالكتابة بدم بارد

السابع من رمضان ورشدي مرة أخرى

هذا اليوم السابع من رمضان، الصباحات هي الأفضل حتى الآن، أحاول أن أستثمر الوقت ليلا لكن هذا لا يكون إلا بفنجان قهوة! فنجان الإسبريسو الساحر، خاصة بعد الإفطار الخفيف، له مفعول مدهش، لكن هناك شيء؛ أنا أحاول أن أقاوم فنجان القهوة وأنجح لكن أفشل في كسب ساعات من الليل، لأن من متع رمضان قضاء الوقت في المكتبة، أستقبل أقاربي، وفي…

اقرأ المزيدالسابع من رمضان ورشدي مرة أخرى

تقنيات جديدة لتطوير فن المشي

عندما نتحدث عن القصة القصيرة في مصر سنتوقف عند أساطين من كتابها الكبار، بداية من يوسف إدريس إلى يحيى حقي ويحيى الطاهر عبدالله، وإبراهيم أصلان، ومحمد المخزنجي، والقائمة تطول، من الكتّاب الذين تركوا أثرا في هذا الفن العريق، وتأثر بهم الكثير. العام الماضي قرأت مجموعة قصصية بعنوان: “مصفاة هائلة تحملها الملائكة” لمريم العجمي، إضافة لأعمالها الأخرى، وقد استوقفتني تجربتها الروائية…

اقرأ المزيدتقنيات جديدة لتطوير فن المشي

الكتابة عن الآباء

انتهيت من قراءة كتاب “عام المتاحف الصغيرة” لأسماء عزايزة وقبل ذلك قرأت ما كتبته نوارة نجم عن أبيها، وقبلها ما كتبه إكتور أباد عن أبيه. الكتابة عن الآباء هي محاولة بشكل أو بآخر لتبديد التفاصيل التي تتعلق برحيل هؤلاء عن حياتنا، مثل مسح الألوان التي تكون على لوحة طازجة حديثة الألوان، المسحة الحزينة تزيل حدة التفاصيل، وتبقي الظلال الخافتة، فتكون…

اقرأ المزيدالكتابة عن الآباء

الواقعة الخاصة بمحمد عبدالجواد

وصلتني رسالة من كرستين تذكر فيها أنها ستسعى أن يكون دخولي للفندق مبكرا، وبالفعل وصلتني رسالة منها بذلك، توجهت إلى الزمالك ودفعت باب المكان اكتشفت أنه عبارة عن فيلا بديعة، استقبلتني حديقة جميلة ذات أشجار باسقة، متعددة الجلسات، وجدت في الدور الأرضي ما يشبه معرضا للعطور، أو معملا مصغرا، وكان شذى العطور يملأ المكان. استقبلني أدهم بحفاوة، أخذت مفتاح الغرفة…

اقرأ المزيدالواقعة الخاصة بمحمد عبدالجواد

لماذا أدوّن؟

إلى عرّاب التدوين فؤاد الفرحان، صديقا نبيلا، وجارا حاضرا، ومدونا صادقا. في عام 2008 كانت أول تجربة لي في التدوين، أنشأت مدونة بسيطة وشرعت في الكتابة فيها، كان ذلك قبل شيوع شبكات التواصل الاجتماعية، وكان التدوين حينها عالم حميمي جميل، يشرع فيه المدون في الكتابة عن تفاصيل يومه، وربما يضع بعض اختياراته سواء في الكتب أو في الأفلام، وقد يدون…

اقرأ المزيدلماذا أدوّن؟