
“الكيت كات” والسينما التي نريد.
“البلبل غنا وغرد على ورق الفلة سهران معاكو الليلة للصبح ليس إلا” هكذا يُفتتح أجمل فيلم في تاريخ السينما العربية، حيث مجموعة من المحششين في دكان الشيخ حسني، يغنون ويضحكون حتى يقطع البلغم الذي في الصدور الضحكات الصاخبة “دا انت راقل غريب والله يا رمضان” ثم يذهب الشيخ بعد أن يغلق دكانه إلى الجامع ليصلي الفجر. أتذكر عندما نزل فيلم…







