
أنت لست ضفدعا!
عندما استيقظت من النوم أخذت أتأمل كثيرا في علم الحيوان، بعد أن شاهدت مقطعا لنمر الهمالايا الذي يعيش تحت درجة حرارة سالب ٣٥، قدرة عجيبة على التحمل، وانتظار الفريسة، والتماهي مع الطبيعة، والحديث عن البرد يدفعني للحديث عن الضفادع، فالعلماء حتى الآن يجهلون طرق التكاثر عند الحيوانات خاصة الضفادع، فالضفدعة تنادي الذكر للتزاوج لمدة أسبوع فيلبي النداء ذلك الكائن الطيب،…







