
الفيلم الذي دمّر طفولتي!
ربما كان ذلك في شهر أغسطس من عام 1985 كنت حينها في السابعة عندما خرجت من بيتنا في ذلك اليوم القائظ، لم أسمع كلام أمي، التي كانت تحذرني من الخروج من البيت، لكني فعلتها وخرجت، لم أستوعب فداحة خطيئة عصيان…

ربما كان ذلك في شهر أغسطس من عام 1985 كنت حينها في السابعة عندما خرجت من بيتنا في ذلك اليوم القائظ، لم أسمع كلام أمي، التي كانت تحذرني من الخروج من البيت، لكني فعلتها وخرجت، لم أستوعب فداحة خطيئة عصيان…

استيقظت الأسبوع الماضي على رسالة من صديق أحبه، وهو صحفي ثقافي مخضرم، وذكرني بأني وعدته قبل السفر بكتابة بروفايل لصديق مشترك، وبالفعل انتفضت من فوق السرير وذهبت للمكتبة، وكنت قد تخلصت من المكتب، لقد شعرت في لحظة أني لا أكتب…

أنا لست ممن يتسوق عبر الانترنت، لا أتذكر أنني ابتعت شيئا منه سوى الكتب، حتى عندما رغبت في الحصول على جهاز الكيندل من أمازون، قام بالشراء نيابة عني أحد الأصدقاء. التسوق لمجرد التسوق الذي يتحدثون عنه لم أفعله يوما، أنا…

أزعم أن لدي عدد لا بأس به من مخطوطات الأصدقاء الذين رحلوا، سواء رحلوا بالموت، أو السجن أو الغياب المبهم، أو غير ذلك من أشكال الرحيل. كل تلك الأعمال التي تركها هؤلاء عندي، عدت بها لذويهم بعد أن رحلوا، وأخبرتهم…

في عام ٢٠٠٣م سافرت إلى سورابايا وهي العاصمة السابقة لإندونيسيا قبل جاكرتا، ذهبت إلى هناك حيث سأعمل على تحقيق يخص المسرحي الكبير علي أحمد باكثير، الذي ولد في مدينة سورابايا، سألت عنه وعن عائلته هناك، ولكن للأسف لم يفدني أحد…

أعرف أحدهم يتحدث في المجالس عن السياسة كثيرا، عن ما يحدث في اليمن، والسودان، وسوريا، ومؤخرا الحرب الأمريكية الإيرانية، يحلل وينظر في السياسة، وتتغير ملامح وجهه أثناء الحديث وكأنه وزير خارجية لأحدى تلك البلاد! حقيقة ذلك الرجل لا علاقة له…

بداية كل عام وأنتم بخير، في اليوم الأول من هذا العام الهجري الجديد فعّلت خاصية الاشتراك، نعم سيكون هناك محتوى خاص للمشتركين في هذه المدونة، وقد سبق وذكرت حيثيات هذا القرار في تدوينة سابقة. سوف أكون صادقا لقد فعلت هذا…

في العام الماضي وأنا في مطار جزيرة بالما أركض من أجل شحن حقيبتي للذهاب إلى برشلونة قبل أن تفوتنا الرحلة، كنت أفكر لماذا كل هذا الشقاء، لماذا في كل رحلة أسحب حقيبة كبيرة، ومعلقا حقيبة اللاب توب في جنبي، لو…

في حوش مظلم في النزلة اليمانية تستيقظ مطرة قبيل الفجر تسحب الشرشف الرث الذي جعلته ساترا، تمسح بعينيها المكان لتعرف عدد المضطجعين في الحوش، توقد النار، ثم تطمئن على عجينتها التي غطتها قبل أن تنام، توقظ سعيد زوجها وتصلي، ثم…

أمس كنت أشاهد فيلما لروبرت دنيرو بعنوان: “كل الأولاد بخير” عجيب هذا الرجل، منذ فيلمه الأول -أظن- “شوارع خلفية” حتى الآن لم يتوقف عن التمثيل، لم يتوقف بسبب فيلم فاشل، أو مشكلة مع منتج أو مخرج، استمر في مشروعه، أشاهده هذه الأيام…