التدوينات

تقنيات جديدة لتطوير فن المشي

عندما نتحدث عن القصة القصيرة في مصر سنتوقف عند أساطين من كتابها الكبار، بداية من يوسف إدريس إلى يحيى حقي ويحيى الطاهر عبدالله، وإبراهيم أصلان، ومحمد المخزنجي، والقائمة تطول، من الكتّاب الذين تركوا أثرا في هذا الفن العريق، وتأثر بهم الكثير. العام الماضي قرأت مجموعة قصصية بعنوان: “مصفاة هائلة تحملها الملائكة” لمريم العجمي، إضافة لأعمالها الأخرى، وقد استوقفتني تجربتها الروائية…

اقرأ المزيدتقنيات جديدة لتطوير فن المشي

الكتابة عن الآباء

انتهيت من قراءة كتاب “عام المتاحف الصغيرة” لأسماء عزايزة وقبل ذلك قرأت ما كتبته نوارة نجم عن أبيها، وقبلها ما كتبه إكتور أباد عن أبيه. الكتابة عن الآباء هي محاولة بشكل أو بآخر لتبديد التفاصيل التي تتعلق برحيل هؤلاء عن حياتنا، مثل مسح الألوان التي تكون على لوحة طازجة حديثة الألوان، المسحة الحزينة تزيل حدة التفاصيل، وتبقي الظلال الخافتة، فتكون…

اقرأ المزيدالكتابة عن الآباء

الواقعة الخاصة بمحمد عبدالجواد

وصلتني رسالة من كرستين تذكر فيها أنها ستسعى أن يكون دخولي للفندق مبكرا، وبالفعل وصلتني رسالة منها بذلك، توجهت إلى الزمالك ودفعت باب المكان اكتشفت أنه عبارة عن فيلا بديعة، استقبلتني حديقة جميلة ذات أشجار باسقة، متعددة الجلسات، وجدت في الدور الأرضي ما يشبه معرضا للعطور، أو معملا مصغرا، وكان شذى العطور يملأ المكان. استقبلني أدهم بحفاوة، أخذت مفتاح الغرفة…

اقرأ المزيدالواقعة الخاصة بمحمد عبدالجواد

لماذا أدوّن؟

إلى عرّاب التدوين فؤاد الفرحان، صديقا نبيلا، وجارا حاضرا، ومدونا صادقا. في عام 2008 كانت أول تجربة لي في التدوين، أنشأت مدونة بسيطة وشرعت في الكتابة فيها، كان ذلك قبل شيوع شبكات التواصل الاجتماعية، وكان التدوين حينها عالم حميمي جميل، يشرع فيه المدون في الكتابة عن تفاصيل يومه، وربما يضع بعض اختياراته سواء في الكتب أو في الأفلام، وقد يدون…

اقرأ المزيدلماذا أدوّن؟

عن التغيير واللغة

قبل أيام تداول الناس مقال ” كيف تغير حياتك في يوم واحد” بشكل غريب في زمن لم يعد يأتي بأي شيء جديد!  تقرأ المقال وتتعجب أن لا جديد فيه، نفس التعجب الذي لم يفقد حضوره بين الناس، لكنه عن تغيير الحياة في يوم، وكتبه خواجه يا رجل! تستغرب عندما تجد الرواج والاطراء لبعض الكتب الروحية في مكتباتنا مثل “القوة الآن”…

اقرأ المزيدعن التغيير واللغة

الطفلة التي في القلب

يحدث في صغرك أن تتعلق بفتاة، خاصة في تلك المرحلة التي بين الطفولة والمراهقة، وفي الغالب الفتاة قد تجاوزتك من حيث النضج، أنت لا تستطيع الكلام لأنك طفل، وهي لا تستطيع الكلام لأنها امرأة، لكن هناك هامش من العبث البريء، وهناك مما لا شك فيه حب، وهو حبك الأول، وليس لك تجارب حياتية من خلالها تحاول تدارك الأمور، أنت مبتسم…

اقرأ المزيدالطفلة التي في القلب

بين عُقدة وبسيط

*بقلم: فاطمة الفقيه منذ شهور تحوّلت هوايتي من مجرد شراء المبلاس إلى الغوص في تفاصيل عالم الأقمشة، وأن أخيط ثيابي بنفسي. ومن هنا اقتربتُ من شواطئ عالم أنثوي وجدته أكثر تعقيدًا مما يحتمله دماغي البسيط. في هذه التجربة تعرّفتُ على مئات الخامات من القماش الحرير، الجكار، القطن، الجرسيه، التفته، الصناعي، المخلّط، برسومات ليزر، وتطريزات بارزة، وألوان متداخلة، وبأسعار باهظة، عدا…

اقرأ المزيدبين عُقدة وبسيط

أثر الكتابة

أتذكر بعد كتابة رواية “نحو الجنوب” والتي كانت متشنجة وساخطة في لغتها، وبذيئة في قاموسها، ورغم أهمية العمل في تجربتي إلا أني شعرت بضرورة كتابة عمل يوزن اللغة عندي ويضبطها بشكل عام، ليس الأمر سلوك درب المثالية واللغة السردية النظيفة، وإنما رغبة في كتابة منسجمة مع السرد والموضوع دون أن تخرج عن السياق الذي من المفترض أن تكون فيه، عندها…

اقرأ المزيدأثر الكتابة

مثالب الوفرة

نعم قرأت دوستويفسكي في مرحلة مبكرة، وقرأته بحب كبير، ودون ملل، لم تكن كتبه متوفرة حينها، فقط كانت في مكتبة جامعة الملك عبدالعزيز، والتي كان أغلبها عبارة عن مكتبات لأعيان جدة تم التبرع بها للجامعة، لذا كنت أجد أغلب الكتب المترجمة هناك، حتى كتاب “البحث عن الزمن الضائع” كان هناك بمجلداته الحمراء الكبيرة. كنت في المرحلة الثانوية حينها، وقد سبقني…

اقرأ المزيدمثالب الوفرة