التدوينات

الكتابة في خطر

تداول العديد من المهتمين بالكتابة أمس مقال مازن العتيبي حول تأثير الذكاء الاصطناعي على الكتابة، والذي ختمه بكلام حزين.  لقد كتبت عن هذا الأمر كثيرا في المدونة، وسبق وكتبت تدوينة بعنوان “الأدب في خطر” عن هذا الموضوع، وتحدثت عنه في بعض المحاضرات الأخيرة التي شاركت فيها، آخرها ما ذكرته في مهرجان الدرعية للرواية قبل شهور، وهذا الكلام يعاد كثيرا لأن الصراخ بقدر الألم…

اقرأ المزيدالكتابة في خطر

ما تقوله القرى

المدن كيانات مستفزة، في المدينة أنت في محاولة لا تتوقف عن ضبط أعصابك وردود أفعالك، في الطريق وفي السوق وفي الأماكن العامة، أنت مستفز وتحاول ضبط أعصابك، في الديرة الأمر مختلف، أنت هناك تفغر في الموجودات، لقد أخذت معي اللاب توب والكيندل، ورواية زقاق المدق لنجيب محفوظ، من أجل مقارعة الوقت الطويل هناك، لكني لم أفتح هذه الأجهزة، لم أقرأ…

اقرأ المزيدما تقوله القرى

اختطاف المعنى: كيف تتحول الثقافة الشعبية إلى مسرح للنخب.

بقلم: علياء العمري. قرأت منذ فترة مقالًا بعنوان “أكل الآخر” للكاتبة بيل هوكس، وهو مقال أثار في نفسي العديد من الأفكار والتأملات حول العلاقة بين النخب والثقافة الشعبية. دفعني هذا المقال إلى معايدة نفسي بهذه الكلمات في ليلة العيد، كأنها تذكير هام بأن الثقافة ليست مجرد مظاهر تُستهلك، بل هي روح وهوية تستحق الاحترام والحفظ. منذ سنوات أتابع احتفال فطور…

اقرأ المزيداختطاف المعنى: كيف تتحول الثقافة الشعبية إلى مسرح للنخب.

خطف الكتابة

التقيت في هذا الشهر بأجمل الأصدقاء، وأنجزت الكثير من الأعمال، والإنجاز بالنسبة لي هو كل ما يتعلق بالقراءة والكتابة، وأقولها دون مواربة لم أعتبر الوظيفة في يوم من الأيام جزءا من إنجازاتي، هو إنجاز أقوم به وأتقاضى عليه أجرا، لكنه كمنجز يحسب للمؤسسة وليس لي، لأنه لو حسب لك عزيزي، سوف تتعامل مع وظيفتك بشكل تعيس، وأتعس من ذلك عقد…

اقرأ المزيدخطف الكتابة

النسق المضلل

هناك أشياء كثيرة أريد أن أتحدث عنها لكنها مبعثرة، لكن لنبدأ بالقراءة، انتهيت من كتاب “حياتي مع الجوع والحب والحرب” وتفاجأت أن السيرة توقفت عند ذهاب عزيز للمعهد الصحي بعد سنوات الدراسة الأولى، كنت بحاجة لحياته بعد ذلك، لكن الكاتب توقف عند هذه النقطة، لا أدري ما حيثيات الكتابة، لكني سبق وسمعت لقاء مع ابنه ضياء في بودكاست مربع يذكر…

اقرأ المزيدالنسق المضلل

خمسون إلا قليلا

الأمر يصبح أكثر وضوحا، وهدوءا، لم يعد هناك مجالا لارتكاب حماقات أكثر، لمعرفة أناس أكثر، لزيارة بلدان أكثر، الآن يعرف الإنسان ما يناسبه ومالا يناسبه، من يستمر في صداقته ومن يقطعه، الدائرة تضيق، والثقة تنكمش، لذا يحاول الإنسان أن يستثمر مزاجه فيما تبقى من العمر. أمس ذهبت مع أحد الأصدقاء لنقضي ليلة كاملة في أرجاء جدة، قررنا الذهاب إلى ثلاثة…

اقرأ المزيدخمسون إلا قليلا

أشياء صغيرة من أجل مقاومة الإحباط

هل تنتظرون رأيي حول الحرب القائمة؟ في الغالب لا. الإنسان منذ قديم الأزل يحاول أن يقاوم الإحباط في حياته، يقاومه بالزراعة، والصيد، والرعي، صحيح أن غريزة البقاء تدفعه لذلك، لكن الإحباط يوازي ذلك أيضا. لن أقول أن الأحداث لم يكن لها أثر على المزاج ونمط الحياة اليومي، من الطبيعي أن يكدر ذلك صفو العيش، لكن من الجيد تجاوز ذلك الإحباط…

اقرأ المزيدأشياء صغيرة من أجل مقاومة الإحباط

الكتابة بدم بارد

قبل قليل قرأت كلاما حادا لأحدهم، ولا شك أنه غاضب جدا، وقد تفلتت منه الكلمات بشكل يدعو للأسف، إن اللحظة الانفعالية ماكرة جدا تأخذ صاحبها إلى الحضيض، لهذا من الضروري مع المشاعر أخذ مسافة، لذا جاء التكنيك في الأثر لمعالجة حالة “الغضب” بضبط الحركة، وذلك لهدر الفعل الحيواني، واستحضار الإنساني، لهذا لا تدع مشاعرك تصنع أفعالك، أنت لست دمية في…

اقرأ المزيدالكتابة بدم بارد

السابع من رمضان ورشدي مرة أخرى

هذا اليوم السابع من رمضان، الصباحات هي الأفضل حتى الآن، أحاول أن أستثمر الوقت ليلا لكن هذا لا يكون إلا بفنجان قهوة! فنجان الإسبريسو الساحر، خاصة بعد الإفطار الخفيف، له مفعول مدهش، لكن هناك شيء؛ أنا أحاول أن أقاوم فنجان القهوة وأنجح لكن أفشل في كسب ساعات من الليل، لأن من متع رمضان قضاء الوقت في المكتبة، أستقبل أقاربي، وفي…

اقرأ المزيدالسابع من رمضان ورشدي مرة أخرى