التدوينات

مطبخ أمي

أحاول أن أكتب رغم الوهن الذي أصابني بعد أخذ اللقاحات من أجل السفر بعد أسبوعين بإذن الله. أمس بعد صلاة الجمعة ذهبت إلى أمي أنا وإخواني كعادتنا كل جمعة، لم أحمل بيدي شيء فلم أجد هذه الجمعة سواكا ولا ريحانا بجوار باب الجامع. أختي الكبرى عند أمي، المطبخ مغلق، وفي الصالة شرائح من كيكة التمر. أمي لم تعد تطبخ! توقفت…

اقرأ المزيدمطبخ أمي

الفيلم الذي دمّر طفولتي!

ربما كان ذلك في شهر أغسطس من عام 1985 كنت حينها في السابعة عندما خرجت من بيتنا في ذلك اليوم القائظ، لم أسمع كلام أمي، التي كانت تحذرني من الخروج من البيت، لكني فعلتها وخرجت، لم أستوعب فداحة خطيئة عصيان كلام الأمهات، ولم أرغب أبدا في النوم في تلك الظهيرة الساخطة، كان لدي عداء كبير مع أي نوم آخر غير…

اقرأ المزيدالفيلم الذي دمّر طفولتي!

أيامي السبعة الماضية

استيقظت الأسبوع الماضي على رسالة من صديق أحبه، وهو صحفي ثقافي مخضرم، وذكرني بأني وعدته قبل السفر بكتابة بروفايل لصديق مشترك، وبالفعل انتفضت من فوق السرير وذهبت للمكتبة، وكنت قد تخلصت من المكتب، لقد شعرت في لحظة أني لا أكتب على المكتب، كل كتاباتي تكون على الصوفا، أو في العمل، أو في المقهى، مكتبي مجرد ديكور، وهو يشغل مكانا في…

اقرأ المزيدأيامي السبعة الماضية

فأس توماهوك

أنا لست ممن يتسوق عبر الانترنت، لا أتذكر أنني ابتعت شيئا منه سوى الكتب، حتى عندما رغبت في الحصول على جهاز الكيندل من أمازون، قام بالشراء نيابة عني أحد الأصدقاء. التسوق لمجرد التسوق الذي يتحدثون عنه لم أفعله يوما، أنا أقوم بشراء ما أحتاجه فقط، مؤونة للبيت، أغراض للأطفال، أو ما يخصني من لباس وأحذية من المحال التي أعرفها من…

اقرأ المزيدفأس توماهوك

معادلة الرزق

مقال لـ: فاطمة الفقيه بعد سنوات من العمل والتأمل في مجال وظيفتي، ثم في مشاريع صغيرة خاصة، توصلت إلى أن للرزق معادلة، وأن هذه المعادلة تشبه الزئبق؛ ثقيل الوزن، سهل الرؤية، لامع، وجميل، لكن الإمساك به ليس بالأمر الهين، لذا هي من أكثر المعادلات قسوة؛ فالناس قد يقتلون أنفسهم، أو أغلى ما لديهم، خشية الفقر، فالجوع كافر، والعوز مذل. لكن…

اقرأ المزيدمعادلة الرزق

مسوّدات الراحلين

أزعم أن لدي عدد لا بأس به من مخطوطات الأصدقاء الذين رحلوا، سواء رحلوا بالموت، أو السجن أو الغياب المبهم، أو غير ذلك من أشكال الرحيل. كل تلك الأعمال التي تركها هؤلاء عندي، عدت بها لذويهم بعد أن رحلوا، وأخبرتهم بالأمانة التي تركها هؤلاء عندي، في البداية كان الحزن يبعث حرصا نحو الاهتمام بتلك الأعمال، ثم يختفي باختفاء الحزن. وبعض…

اقرأ المزيدمسوّدات الراحلين

خبز بوردا

في عام ٢٠٠٣م سافرت إلى سورابايا وهي العاصمة السابقة لإندونيسيا قبل جاكرتا، ذهبت إلى هناك حيث سأعمل على تحقيق يخص المسرحي الكبير علي أحمد باكثير، الذي ولد في مدينة سورابايا، سألت عنه وعن عائلته هناك، ولكن للأسف لم يفدني أحد بخصوصه. مكثت هناك ثلاثة أيام تقريبا، في اليوم الأخير تناولت على الإفطار خبزا كان مختلفا عن جميع الأصناف التي عرفتها…

اقرأ المزيدخبز بوردا

الكتابة التي حررتني

أعرف أحدهم يتحدث في المجالس عن السياسة كثيرا، عن ما يحدث في اليمن، والسودان، وسوريا، ومؤخرا الحرب الأمريكية الإيرانية، يحلل وينظر في السياسة، وتتغير ملامح وجهه أثناء الحديث وكأنه وزير خارجية لأحدى تلك البلاد! حقيقة ذلك الرجل لا علاقة له بالسياسة، كلامه كله لغو، إنه مكبوت ببساطة، لديه زوجة متسلطة، لا يغيب عن ناظريها لحظة، لا تكف عن الاتصال به…

اقرأ المزيدالكتابة التي حررتني

فعلتها

بداية كل عام وأنتم بخير، في اليوم الأول من هذا العام الهجري الجديد فعّلت خاصية الاشتراك، نعم سيكون هناك محتوى خاص للمشتركين في هذه المدونة، وقد سبق وذكرت حيثيات هذا القرار في تدوينة سابقة.  سوف أكون صادقا لقد فعلت هذا الأمر الذي وافقني فيه البعض وأنا حزين، لأنه بخلاف ما اعتدت عليه تجاه التدوين، لكن وجدت من الضروري اتخاذ موقف…

اقرأ المزيدفعلتها