التدوينات

الراهب الذي كان يكتب الروايات المأساوية

عند استعراض عناوين الروايات التي قرأناها، في الغالب نتوقف كثيرا عند رواية “الساعة الخامسة والعشرون” للشاعر والروائي الروماني قسطنطين جيورجيو، هذه الرواية المفجعة في أحداثها وتفاصيلها.  ولد قسطنطين لعائلة أوقفوا حياتهم للكنيسة، سواء من جهة والده أو والدته، والداه وأجداده كلهم رهبان، طفولته كانت بين الفلاحة وطقوس الكنيسة، يقول كانت حياتي سعيدة مضبوطة على إيقاعات الطقوس الكنسية! استمر طفلا حتى…

اقرأ المزيدالراهب الذي كان يكتب الروايات المأساوية

في مديح الضجر

يحدث في بعض الأوقات أن تقف قليلا دون أن تنتبه لنفسك، قبلها أنت في دوامة لم تهدأ منذ سنوات، أو منذ شهور، أو قل منذ أسابيع، وأنت الآن تشعر ببعض الضجر، والحقيقة أن هي الحالة التي تسبق أي فعلا خلاق، إذا أردت أن تشعر بطعم الإنجاز الذي تقوم به لا بد من الإحساس بالضجر قبلها كي تتهيأ للعمل والعمارة، الأمر…

اقرأ المزيدفي مديح الضجر

خمس ساعات

استيقظت مبكرا، الزجاج ضبابي، يبدو أن الطقس كان باردا ليلة أمس، نزلت بعد أن أخذت حماما دافئا، لبست ملابس خفيفة، وحملت الجاكيت معي، ونزلت وتناولت الإفطار، المكان به بعض نزلاء الفندق، وضعت الجاكيت على طاولة، وأخذت صحنا وضعت عليه بعض الأجبان، والبيض المخفوق، والزيتون، بالإضافة للزبدة والمربى، وضعت الطبق، ثم صنعت لنفسي كوبا من الشاي، وجلست أفطر، في الحديقة لم…

اقرأ المزيدخمس ساعات

توقيع

هناك قصة متداولة هذه الأيام، لا أدري عن مدى صحتها، عن كاتب جزائري أصيب بنوبة بكاء شديدة، لأن حفل التوقيع الذي استعد له لم يحضره أحد، حاولت أن أتقصى الخبر لكن هناك تفاصيل غائبة عن الموضوع، بحثت في القودريدز عن الكاتب فوجدت له كتبا من إصدارات 2025 أغلفتها صممت بالذكاء الاصطناعي، مما يعطي للأمر بعض التريث بخصوص الخبر المتداول. لكن…

اقرأ المزيدتوقيع

محمد الدميني، قريبا من غيمة الجمال

 *بقلم: حامد بن عقيل  شخصية المرء هي قدره، كما يقول هيراقليطس. ويقول محمد الدميني: قريباً من الغيمة سأصنع ملكوتي. وأقول أنا: يمشي الشعراء الكبار بطمأنينة، بينما يتأرجح من لا يمتلك الموهبة بين واقعه الفقير وبين أحلامه الجائرة. في بهو مركز الملك فهد الثقافي بالرياض كنتُ قد جلست توا إلى منصة مزدحمة للتوقيع على إصدار لا علاقة له بالشعر، فديواني “الوحدة…

اقرأ المزيدمحمد الدميني، قريبا من غيمة الجمال

الناشر الذي يؤمن بك

يحكي إلياس خوري عن أول رواية كتبها، فيقول كنت في العشرين عندما ذهبت إلى الأديب سهيل إدريس في مكتبه بدار الآداب، وهو صاحبها كما هو معلوم، يقول أعطيته المسودة ولم يكن في جيبي حينها سوى ليرتين من أجل المواصلات وسنادويتش الطعمية، استقبل سهيل إدريس المخطوط وأخبرني أنه سوف يتواصل معي بعد القراءة، يقول خرجت والتهمت الساندويتش الذي كلفني ليرة، ودفعت…

اقرأ المزيدالناشر الذي يؤمن بك

هشام مطر، ونولان، وتوم كروز، وحديث حول الذائقة

فجأة انقض الناس على روايات هشام مطر، وجميل أن ينقض الناس على القراءة ذلك أفضل من الانقضاض على التكتوك، طبعا سبق وأن قرأت لهشام مطر رواية من قبل، كانت عادية جدا بالنسبة لي، الرجل لديه ما يقوله لكن من حيث الفن كتابته متواضعة فنيا. على كل حال رضخت وأخذت نسخة من روايته الجديدة “أصدقائي” وقرأتها، كان الربع الأول من الرواية جيدا، لكنه بعد ذلك…

اقرأ المزيدهشام مطر، ونولان، وتوم كروز، وحديث حول الذائقة

صباح السبت

صباح السبت أستيقظ مبكرا في العادة، حاولت أن أجد مقهى في الجوار لكن كل المحاولات باءت بالفشل، إذا لم أشعر بالراحة في مكان أغادره، لذا قليلة المقاهي التي أجلس فيها في جدة، إذن لابد من قطع مسافة بالسيارة حتى أصل للمقهى البعيد نسبيا والذي يعرفه بعض الأصدقاء. خلال هذه المسافة في الغالب أتناول الإفطار، رغم احتجاج الصديقة علياء على ذلك،…

اقرأ المزيدصباح السبت

أولى الناس بك

ذهبت جائزة نوبل للطب هذا العام لثلاثة علماء في البصريات، منهم كارل ديسيروث لقد كان مؤثرا مشهد انتظاره لأولاده حتى يستيقظوا صباحا ليخبرهم بأنه فاز بنوبل، الأحضان، والدموع، وعدم التصديق، على كل حال ستكون بداية يوم ذلك الطبيب عادية، سيقوم بعمل ساندويتشات الأولاد الخمسة، ثم يوصلهم إلى المدارس. وهنا تذكرت قصة التركي عزيز سنجار الذي بمجرد أن فاز بجائزة نوبل…

اقرأ المزيدأولى الناس بك