
أيامي السبعة الماضية
استيقظت الأسبوع الماضي على رسالة من صديق أحبه، وهو صحفي ثقافي مخضرم، وذكرني بأني وعدته قبل السفر بكتابة بروفايل لصديق مشترك، وبالفعل انتفضت من فوق السرير وذهبت للمكتبة، وكنت قد تخلصت من المكتب، لقد شعرت في لحظة أني لا أكتب على المكتب، كل كتاباتي تكون على الصوفا، أو في العمل، أو في المقهى، مكتبي مجرد ديكور، وهو يشغل مكانا في…







