التدوينات

الإنسان الفلتة

تعرف سأقولها لك بطريقة أزعم أنها قد تصل، طيب الأمر عزيزي ليس له علاقة باجتهادك في الدراسة والتعلم، ولا بالتخصص الرهيب -حتى ولو قررت أن تكون مهندسا- أو لنقل أنك تخرجت مهندسا، وأصبح لديك موقف من كل الأخطاء الموجودة في الحياة، لا تستمتع بالنظر في الوثائقيات لأن الحيوانات لا تعتني بنفسها جيدا، وهناك أمور تستفزك عندما تمشي في الشارع، فلديك…

اقرأ المزيدالإنسان الفلتة

ماذا أقول؟

قيل أنّ إبراهيم عليه السلام قال: كيف أشكرك يا رب وشكري لك نعمة تحتاج إلى شكر؟ قال الله: الآن شكرتني يا إبراهيم! ماذا نقول في فسحة الكون الكبرى، حيث لطفه الذي يسري مع النفس، وفي الحركة والسكون، طال خيره الوجود، وعم برحمته الكائنات، وأبقى منهم بقيوميته من أراد، واصطفى خلقا من أجل العيش تحت كنفه السرمدي، وجعل الصغار منهم تحت…

اقرأ المزيدماذا أقول؟

“الكيت كات” والسينما التي نريد.

“البلبل غنا وغرد على ورق الفلة سهران معاكو الليلة للصبح ليس إلا” هكذا يُفتتح أجمل فيلم في تاريخ السينما العربية، حيث مجموعة من المحششين في دكان الشيخ حسني، يغنون ويضحكون حتى يقطع البلغم الذي في الصدور الضحكات الصاخبة “دا انت راقل غريب والله يا رمضان” ثم يذهب الشيخ بعد أن يغلق دكانه إلى الجامع ليصلي الفجر. أتذكر عندما نزل فيلم…

اقرأ المزيد“الكيت كات” والسينما التي نريد.

الأدب في خطر

أمس كان لي حديث عبر الهاتف مع الصديق عبد الرحمن الشهري وكان مصدوما، لقد سمع شعرا أعجبه من أحد الأصدقاء ليكتشف أنه من قريحة الذكاء الاصطناعي، وعبد الرحمن يملك ذائقة عالية ليس في الشعر فقط وإنما في كل فروع الفن والأدب، قبل ذلك بعث لي فؤاد رابطا لمقال نشر في النيويوركر بعنوان: ماذا لو كان القراء يحبون الخيال الذي تم…

اقرأ المزيدالأدب في خطر

حدث ذات مرة في جائزة

قرأت ما كتبته الأستاذة إيمان العزوزي حول الجوائز في نشرة ثمانية بعنوان: لماذا أرفض الجوائز؟ طبعا ذكرت في المقال لحظة شعورية وقت المنافسة تتأرجح ما بين الفرح والأسى، هذا الموقف ذكرني بحادثة لا زلت أتذكرها حتى الآن رغم مرور أكثر من عامين عليها. قبل ذكر الحادثة لا بد من تقرير بعض الأمور، بداية الجوائز ليست معيارا، فمثلا لك أن تتصور…

اقرأ المزيدحدث ذات مرة في جائزة

ما لم أقله هناك

الأمر يعود لأكتوبر عام 2022م بعد إعلان فوزها بجائزة نوبل، وصادف أن كنت هناك مشاركا في أسبوع الرواية العالمي باليونيسكو بباريس، وبما أني أعرف التفاصيل، تفاصيل الذهاب والعودة، والسوبرماركت الذي تذهب إليه، وذلك بعد قراءة كتابها “انظر إلى الأضواء يا حبيبي” الذي دونت فيه يومياتها وهي ذاهبة للتسوق. قلت لماذا لا أذهب؟ لن أكون متربصا، سوف أجلس في المقهى الذي…

اقرأ المزيدما لم أقله هناك

أرتجف

صدقا أنا أرتجف من البرد من الساعة السادسة فجرا وحتى الآن، رغم أن درجة الحرارة معقولة جدا، وقت كتابة هذه السطور، لكن يبدو أنه دخلني برد، وقد خرجت من مقر عملي لأن المشرف على إدارة المبنى يهمه المبنى أكثر من الناس، فقد رفض أي طلب له علاقة بإغلاق التكييف لأن الأجهزة والمبنى أهم من الناس من وجهة نظره! لا أبالغ…

اقرأ المزيدأرتجف

أحمد أبو دهمان

رحل أحمد ونحن ننتظر روايته الثانية التي وعدنا بها، كان انتظارنا لها كانتظار التراحيب للضيوف، وكانتظار الغطاريف للعروس، لكنهها لم تأت، لهذا رواية الحزام لم تكن سوى قصيدة وحيدة لصاحبها، والرواية الجيدة هي قصيدة جيدة دون شك. لقد اكتفى أحمد أبو دهمان بحزامه ليشد أزر سرده، لقد نجح أبو دهمان في اختراق الفرنسيين ببساطة لأنه كتب بلغتهم، لأنهم لا يقبلون…

اقرأ المزيدأحمد أبو دهمان

شلة الذوق الواحد

في الحارة كان من الحرام -الحرام العرفي طبعا- أن تنشأ شلة تنفرد بنفسها عن عيال الحارة، العيال في العزبة وفي الدكة وفي الطلعة وفي الملعب كلهم سواء، وفي حال الغلط أو ارتكاب خطأ ما، نفزع للكبار ويعالجون الأمر أو يفسدونه! في الحارة هذه الشلة نقول عنهم “الحبيبة” مجموعة صغيرة تذهب معا وتأتي معا، وتأكل معا، وتراعي مشاعر بعضها، في الغالب…

اقرأ المزيدشلة الذوق الواحد