التدوينات

الصناعة، والصيانة، والكتابة، وتنويه أخير!

يقال أن الذكاء الاصطناعي سيقضي على كثير من الوظائف اليوم، لكن المهن التي تباشرها اليد ستبقى، كنت أشاهد مزادا على قناة أجنبية، عبارة عن إبريق قديم, صنع قبل قرن تقريبا، كان يظهر على الإبريق أثر المطرقة، يعلق القائم على المزاد أن أثر المطرقة هو احتجاج على الثورة الصناعية التي قضت على المهن الصغيرة! لكن الإبريق الذي صنع بضجر، بيع في…

اقرأ المزيدالصناعة، والصيانة، والكتابة، وتنويه أخير!

كيف تجعلك كرة القدم أبًا صالحا؟

سبق وذكرت أنني تركت متابعة كرة القدم في آواخر عام 2014م ربما لوفاة الوالد رحمه الله علاقة بذلك، لكن لم أعد أطيق حتى الهزائم الصغيرة، بعد الهزيمة الكبرى. الأولاد يتابعون كرة القدم الآن، يشجعون الإتحاد، وليس لي علاقة بذلك، وفي المباريات النهائية، يأخذون بيدي كأي إنسان لا يملك حق الخيار لكي أشاهد معهم المباريات التي على النهائي. أمس كانوا يشجعون…

اقرأ المزيدكيف تجعلك كرة القدم أبًا صالحا؟

الشقائق

كل تجربة رجل لا تكتمل ولا تتشكل إلا بحضور امرأة في حياته، انظر للرجال من حولك، الرجال الصالحون يشكلهم النساء الصالحات، وتجارب الرجال المرتبكة هي نظير علاقات مرتبكة. يندر جدا أن تجد رجلا عظيما وكريما ومضيافا ولم تكن هناك امرأة ساهمت في هذا السياق. كنا في طريق سفر أنا وأمي وأخي إبراهيم وخلال مدة الطريق كان إبراهيم يؤكد هذا بضرب…

اقرأ المزيدالشقائق

فضيلة أن تكون متاحا

هناك دعوات الآن لرذيلة عصرية تكرس الفردانية بشكل مقيت، فمن أجل أن تكون مختلفا، ومحبوبا، وتكتسب حضورا يحمل قيمة عالية، لا تكن متاحا للناس، اجعل بعض الهالة عليك ليدرك الناس قيمة حضورك! أن تكون متاحا للجميع هو تقليل من قيمتك، ويذهب بالبريق الذي حول شخصك الفذ. هل بالفعل إذا قررت أن “تثقل” هل سيزيد ذلك من قيمتك، ويجعلك محبوبا وموهوبا…

اقرأ المزيدفضيلة أن تكون متاحا

مطبخ أمي

أحاول أن أكتب رغم الوهن الذي أصابني بعد أخذ اللقاحات من أجل السفر بعد أسبوعين بإذن الله. أمس بعد صلاة الجمعة ذهبت إلى أمي أنا وإخواني كعادتنا كل جمعة، لم أحمل بيدي شيء فلم أجد هذه الجمعة سواكا ولا ريحانا بجوار باب الجامع. أختي الكبرى عند أمي، المطبخ مغلق، وفي الصالة شرائح من كيكة التمر. أمي لم تعد تطبخ! توقفت…

اقرأ المزيدمطبخ أمي

الفيلم الذي دمّر طفولتي!

ربما كان ذلك في شهر أغسطس من عام 1985 كنت حينها في السابعة عندما خرجت من بيتنا في ذلك اليوم القائظ، لم أسمع كلام أمي، التي كانت تحذرني من الخروج من البيت، لكني فعلتها وخرجت، لم أستوعب فداحة خطيئة عصيان كلام الأمهات، ولم أرغب أبدا في النوم في تلك الظهيرة الساخطة، كان لدي عداء كبير مع أي نوم آخر غير…

اقرأ المزيدالفيلم الذي دمّر طفولتي!

أيامي السبعة الماضية

استيقظت الأسبوع الماضي على رسالة من صديق أحبه، وهو صحفي ثقافي مخضرم، وذكرني بأني وعدته قبل السفر بكتابة بروفايل لصديق مشترك، وبالفعل انتفضت من فوق السرير وذهبت للمكتبة، وكنت قد تخلصت من المكتب، لقد شعرت في لحظة أني لا أكتب على المكتب، كل كتاباتي تكون على الصوفا، أو في العمل، أو في المقهى، مكتبي مجرد ديكور، وهو يشغل مكانا في…

اقرأ المزيدأيامي السبعة الماضية

فأس توماهوك

أنا لست ممن يتسوق عبر الانترنت، لا أتذكر أنني ابتعت شيئا منه سوى الكتب، حتى عندما رغبت في الحصول على جهاز الكيندل من أمازون، قام بالشراء نيابة عني أحد الأصدقاء. التسوق لمجرد التسوق الذي يتحدثون عنه لم أفعله يوما، أنا أقوم بشراء ما أحتاجه فقط، مؤونة للبيت، أغراض للأطفال، أو ما يخصني من لباس وأحذية من المحال التي أعرفها من…

اقرأ المزيدفأس توماهوك

معادلة الرزق

مقال لـ: فاطمة الفقيه بعد سنوات من العمل والتأمل في مجال وظيفتي، ثم في مشاريع صغيرة خاصة، توصلت إلى أن للرزق معادلة، وأن هذه المعادلة تشبه الزئبق؛ ثقيل الوزن، سهل الرؤية، لامع، وجميل، لكن الإمساك به ليس بالأمر الهين، لذا هي من أكثر المعادلات قسوة؛ فالناس قد يقتلون أنفسهم، أو أغلى ما لديهم، خشية الفقر، فالجوع كافر، والعوز مذل. لكن…

اقرأ المزيدمعادلة الرزق