طاهر الزهراني

طاهر الزهراني

طاهر الزهراني، كاتب وروائي.

لماذا أدوّن؟

إلى عرّاب التدوين فؤاد الفرحان، صديقا نبيلا، وجارا حاضرا، ومدونا صادقا. في عام 2008 كانت أول تجربة لي في التدوين، أنشأت مدونة بسيطة وشرعت في الكتابة فيها، كان ذلك قبل شيوع شبكات التواصل الاجتماعية، وكان التدوين حينها عالم حميمي جميل،…

عن التغيير واللغة

قبل أيام تداول الناس مقال ” كيف تغير حياتك في يوم واحد” بشكل غريب في زمن لم يعد يأتي بأي شيء جديد!  تقرأ المقال وتتعجب أن لا جديد فيه، نفس التعجب الذي لم يفقد حضوره بين الناس، لكنه عن تغيير…

الطفلة التي في القلب

يحدث في صغرك أن تتعلق بفتاة، خاصة في تلك المرحلة التي بين الطفولة والمراهقة، وفي الغالب الفتاة قد تجاوزتك من حيث النضج، أنت لا تستطيع الكلام لأنك طفل، وهي لا تستطيع الكلام لأنها امرأة، لكن هناك هامش من العبث البريء،…

بين عُقدة وبسيط

*بقلم: فاطمة الفقيه منذ شهور تحوّلت هوايتي من مجرد شراء المبلاس إلى الغوص في تفاصيل عالم الأقمشة، وأن أخيط ثيابي بنفسي. ومن هنا اقتربتُ من شواطئ عالم أنثوي وجدته أكثر تعقيدًا مما يحتمله دماغي البسيط. في هذه التجربة تعرّفتُ على…

أثر الكتابة

أتذكر بعد كتابة رواية “نحو الجنوب” والتي كانت متشنجة وساخطة في لغتها، وبذيئة في قاموسها، ورغم أهمية العمل في تجربتي إلا أني شعرت بضرورة كتابة عمل يوزن اللغة عندي ويضبطها بشكل عام، ليس الأمر سلوك درب المثالية واللغة السردية النظيفة،…

مثالب الوفرة

نعم قرأت دوستويفسكي في مرحلة مبكرة، وقرأته بحب كبير، ودون ملل، لم تكن كتبه متوفرة حينها، فقط كانت في مكتبة جامعة الملك عبدالعزيز، والتي كان أغلبها عبارة عن مكتبات لأعيان جدة تم التبرع بها للجامعة، لذا كنت أجد أغلب الكتب…

دولة الثعالب

سوف أشتري جزيرة صغيرة في إحدى المحيطات -بعيدة عن أمريكا طبعا- أرفع فوقها علما أسود يحمل صورة ثعلب، مثل علم القراصنة تماما. لن أدع مجالا للمعارضة سوف أترك الكرسي مباشرة عند أي معارضة، لأن المعارض قبل يمنح جائزة نوبل للسلام…

الإنسان الفلتة

تعرف سأقولها لك بطريقة أزعم أنها قد تصل، طيب الأمر عزيزي ليس له علاقة باجتهادك في الدراسة والتعلم، ولا بالتخصص الرهيب -حتى ولو قررت أن تكون مهندسا- أو لنقل أنك تخرجت مهندسا، وأصبح لديك موقف من كل الأخطاء الموجودة في…

ماذا أقول؟

قيل أنّ إبراهيم عليه السلام قال: كيف أشكرك يا رب وشكري لك نعمة تحتاج إلى شكر؟ قال الله: الآن شكرتني يا إبراهيم! ماذا نقول في فسحة الكون الكبرى، حيث لطفه الذي يسري مع النفس، وفي الحركة والسكون، طال خيره الوجود،…

“الكيت كات” والسينما التي نريد.

“البلبل غنا وغرد على ورق الفلة سهران معاكو الليلة للصبح ليس إلا” هكذا يُفتتح أجمل فيلم في تاريخ السينما العربية، حيث مجموعة من المحششين في دكان الشيخ حسني، يغنون ويضحكون حتى يقطع البلغم الذي في الصدور الضحكات الصاخبة “دا انت…