القائمة

أهلًا بك!

أنا طاهر الزهراني؛ كاتب وروائي، ومحرر أدبي.
بعد تخرجي من الجامعة، تفرغت لكتابة الرواية والقصة القصيرة، بالإضافة لكتابة المقالة، والمراجعات النقدية، في الصحف والمجلات المحلية والعربية. كتبي المنشورة تتنوع ما بين رواية، وقصص قصيرة، وأدب أطفال، وأدب رحلات.

عام ٢٠١٩م أسست مبادرة “انثيال” للكتابة السردية وكانت مخرجاتها عشر روايات منشورة هي الأولى لأصحابها.

بعد عام أسست منصة رواشين الثقافية. 
كما أسست دار روى للنشر الرقمي ٢٠٢٣م
متفرغ حاليا للتحرير الأدبي، بالإضافة للاستشارات الثقافية، والإشراف على المحتوى مع المؤسسات والجهات المعنية بالأدب والثقافة.

التدوينات

رسائل الطعام

رسائل الطعام عامله جميع من في بلدته كخائن عندما بدأ في إعداد الطعام الحديث بطرق مبتكرة، دون التخلي عن العراقة الإيطالية. لكن “ماسيمو” الذي نشأ في مطبخ جدته متأملاً الأشياء بصورة لا يتسنى لأحد أن يراها، قرر المواجهة، والمحاربة بجسارة. كان يقول للنقاد عندما يوجّهون له النقد اللاذع “انتظروا سوف أجعل حياتكم أسوأ” .. في عام 2012 ضرب مدينة مودينا…

اقرأ المزيدرسائل الطعام

لمن أكتب؟

إذا اتفقنا أن الأدب لا يكون إلا بنص ومتلق، فمن هو المتلقي الذي تقصده، أو بشكل أدق من هو القارئ الذي يهمني في الدرجة الأولى، بالنسبة لي بعد أكثر من عقدين من الكتابة والنشر وجدت نفسي أن أهم القراء لنصي هم “عيال الحارة”! لأن “عيال” الحارة هم الأشد حرصا على قراءة ما أكتبه، وبالتالي أي انطباع يصلني منهم هو الأهم،…

اقرأ المزيدلمن أكتب؟

في حانة الطائر الأسود

 قابلتها صباح اليوم الأول لي في المدينة العتيقة، كانت منكبة على الكتاب الذي يبدو أنها قامت بتحريره قبل شهور، قرأت الفصل الأول من الرواية التي قد نشرت قبل أيام، ويظهر من ملامحها أنها راضية عن عملها، أغلقت الكتاب، ثم دفنت سيجارتها في المنفضة، وانتهت من فنجان قهوتها، ثم حملت حقيبتها وذهبت، وجزء من مسوّدة العمل الذي تعمل عليه ظاهرا من…

اقرأ المزيدفي حانة الطائر الأسود

بيت آخر..

بيت آخر.. أتذكر بيتنا الأول الذي كان يتكون من حجرتين صغيرتين، كنت في الثالثة حينها، وأحاول أن أرى العالم بعيدا عن الحجرتين والطبطاب الاسمنتي الممتد، كان للبيت باب شمالي وآخر جنوبي، من خلال الباب الشمالي كنت أسترق النظر فأجد التراب الذي يدفعني للتذوقه والتقلب عليه، وكنت أرى في الأفق أحد الأطفال يطيّر طائرة ورقية، كنت أختلس النظر أحيانا بينما أمي…

اقرأ المزيدبيت آخر..

شال أحمد زين

الشتاء يذكرني بأمرين؛ الأول “مطرة” التي كانت تقدم لأطفال النزلة الحليب بالزنجبيل في أيام الشتاء، الصغار الذين يرتجفون في الشارع المقابل لمنزلها، يشاهدونها عبر الباب المفتوح وهي أمام القِدر، الوجه الأبيض الذي يشبه الحليب والسكينة، تحرك الحليب، تجعل بخاره يتصاعد في وجهها ويتخلل شعرها الذي تزينه بعض الشعيرات البيضاء الموزعة بجمال، تنظر إلينا ونحن نرتجف في الخارج بوجوهنا التي نشفها البرد، فتبتسم لنا خلف البخار فتهز رأسها لنا أن تعالوا، فنعبر الباب نحو جنة الدفء.
اقرأ المزيدشال أحمد زين

التوصيات

غربا برفقة الليل

في كتابها الجميل “غربًا برفقة الليل” تذكر الكاتبة برل ماركم أنها امتهنت صيد الفيلة من أجل الأنياب، وفي سياق حديثها عن الصيد تذكر أن الفيلة تستتر بالأشجار أحيانا، لتوهمنا أنها ذكر من أجل حمايته. كنت أستغرب هذا الفعل حتى قرأت أن الفيلة هي من تقود القطيع وتحميه. الحماية مفهوم عظيم..

اقرأ المزيدغربا برفقة الليل

قبل النهاية

بعد موت ابنه، وزوجته، يكتب ساباتو هذه المذكرات وهو في التسعين من عمره، كتابة يشوبها الوجع، والتعب، والحكمة، وعدم التردد في قول ما يؤمن به، عن مشاعره تجاه الحياة، والفقد، والناس. إنه ساباتو الذي يقف مع من يعانون من صنّاع التاريخ كما يقول كامو. تأبين جميل عن نهاية العمر. كتاب رائع.

اقرأ المزيدقبل النهاية

قاهرة اليوم الضائع

“حين تتقدم في العمر لا تأخذك الرغبة في شراء شيء، دائما ترى أنك تملك الكثير ولن يعطيك العمر فرصة لشراء شيء آخر، التقدم في العمر يعني قلة في الشراء ووفرة في المال، لكن ما توفرة يضيع في الدواء” قاهرة اليوم الضائع، لإبراهيم عبدالمجيد رواية مترعة بالحنين والتفاصيل، تأتي بعد روايته الرائعة “بيت الياسمين”.

اقرأ المزيدقاهرة اليوم الضائع

غيرة اللغات

التخلي عن اللغة مقابل لغة، عن مزاحمة اللغات، غيرتها، اللغة الهجينة، وانحياز لغة للحب فقط، الكتابة بلغة أخرى، عن الغربة الحقيقية، وكيف للغة أن تقتل أو أن تموت، شعورك تجاه الآخرين عندما يتحدثون بلغة دون أخرى، هل لذلك علاقة بالكذب، الخيانة، الطبيعي وغير الطبيعي. كتاب مهم.

اقرأ المزيدغيرة اللغات

نبالغ في تقدير الحب

قصص سردت ببساطة الإنسان العادي وبذكاء الفنان الذي لا يعكر صفاء الحالة التي يريد إيصالها. تأخذنا الكاتبة إلى قاع الشعور ثم تصعد بنا للسطح كي نستنشق الهواء والدهشة. ‏مجموعة قصصية نعيد معها النظر في مفهومنا للقصة، مع توظيف قوالب فنية لتستوعب النص الذي ترغب في سرده

اقرأ المزيدنبالغ في تقدير الحب