عبدالله الحسيني؛ يكتب بلغة فاتنة، ساخرة، يتناول قضية شائكة دون شعارات، ودون مباشرة، قوة هذا العمل في الصور والتفاصيل الذي أجاد نقلها لنا هذا “العبيط” أقرأ وكأني “متربّع” بين يدي حمضة السحاب، أو بجوارها مقابل موقدها، وهي تنتظر الربيع. عمل بديع، وكاتب مدهش. سأنتظر ما يكتبه بشوق..