أهلًا بك!

أنا طاهر الزهراني؛ قاص وروائي سعودي.
بعد تخرجي من الجامعة، تفرغت لكتابة الرواية والقصة القصيرة، بالإضافة لكتابة المقالة، والمراجعات، في الصحف والمجلات المحلية والعربية. كتبي المنشورة تتنوع ما بين روايات، وقصص قصيرة، وسرديات أخرى.

عام ٢٠١٩م أسست مبادرة انثيال للكتابة السردية وكانت مخرجاتها عشر روايات منشورة هي الأولى لأصحابها.

بعد عام أسست منصة رواشين الثقافية. 
كما أسست دار روى للنشر الرقمي ٢٠٢٣م
متفرغ حاليا للتدوين، بالإضافة للاستشارات الثقافية، والإشراف على المحتوى مع المؤسسات والجهات المعنية بالأدب والثقافة.

نشرة طاهر

اشترك بالنشرة ليصلك كل جديد

التدوينات

الكتابة والنوم

وصلني استبيان قبل أيام وأتمنى أن صاحبته قد فهمتني، لقد كان أحد هذه الأسئلة ما هي أبرز معوقات الكتابة لديك؟ وكان جوابي: قلة النوم. وهذا صحيح إن النوم شرط أساس عندي في الكتابة، وهذا سر التدوين المتواصل الأيام الماضية، من فضل الله عليّ أني أستطيع الكتابة بشكل دائم شرط النوم الجيد، وسبق وأن ذكرت أني مكثت عقدا ونصف من الزمن…

اقرأ المزيدالكتابة والنوم

الكائن الخلّاق

اقتضت حكمة الله أن يهبط آدم إلى الأرض، لهذا جهزه قبل الهبوط بتعلم الأسماء، وأنزله ليمارس الحياة، ويعمر الأرض، لقد زرع الله في آدم الآلات التي تساعده كي يعيش ويخترع ويبدع، من أجل عمارة الأرض، حتى يكون الكوكب صالح للعيش والعبادة. وإذا اتفقنا أن المبدع كائن خّلاق، فإن المبدع الحقيقي لا يتوقف أبدا بما منح من أدوات عن تغذية ذاته…

اقرأ المزيدالكائن الخلّاق

الكتابة على أمل

عندما نكتب نفكر في مصير هذه الكتابة، هل ستنجز؟ هل سيرفضها الناشر أم يطبعها؟ هل ستنفد في الأيام الأولى أم تمكث لسنوات في المستودعات يتكدس فوقها الغبار؟ ثم تمكث سنوات في خصومة دائمة مع ناشرك الذي تراه يتجاهل كتابك. أنت تسعى لتفقد كتابك في المكتبات، ونقاط البيع، ومعارض الكتب وتبحث عن أخباره باستمرار في النت، أنت مهموم بحضورك كتابك! كنت…

اقرأ المزيدالكتابة على أمل

أسئلة العدم

تأملت في كثير من المنشغلين بأسئلة العدم، ووقفت على أمور منها أنهم يتعاملون مع الشك كونه غاية مع أن الشك هو الطريق لها، في محاولة لتعتيم الحقيقة، بحجة أنه لا أحد يملكها! الأمر الآخر هذه الحالة العدمية هل هي ثقافة أصيلة أم مستوردة، وما السياقات التاريخية؟ وهل المنظومة الحياتية والأخلاقية والقيمية لدينا تختلف عن تلك التي لدى شوبنهاور ونيتشه، وسارتر…

اقرأ المزيدأسئلة العدم

عن السفر والمال

سافرت كثيرا بعد الأربعين، وهي نعمة كبيرة أن تيسر لي ذلك بعد هذا السن، ليس لأني أصبحت حكيما، أو أني أكثر اتزانا، لا الأمر بدا لي كما لو أن هذا التوقيت هو الأنسب لي، لأخوض بعض التجارب بنفسي، حتى وإن مارست بعض الحماقات فإنني أصل لشعور أن الفكرة كان لها ظلال أكبر من حجمها، وأن وهم الحرمان قد منحها أكثر…

اقرأ المزيدعن السفر والمال

التوصيات

نقطة*

*بقلم: فاطمة الفقيه النقطة، تلك البقعة الصغيرة من الحبر التي تأتي في آخر السطر، وفوق الحرف، وبين الأرقام، هي بقعة صغيرة لا تتطلب من الجهد سوى ضغطة بسيطة من يد الكاتب، ولا تحتاج من المهارة أكثر من قدرة طفل على الإمساك بالقلم. لكن، بالرغم من تفاهتها، ففي كل موقع تحلّ فيه يمكنها أن تغيّر المعنى والقيمة والتاريخ. فقد تأخذك في…

اقرأ المزيدنقطة*

في صيف قديم زرت غزة*

في صيف قديم زرت غزة مع فريق رياضي من نادي مخيم الجلزون، كنت تلميذا صغيرا، لم أتذكر من غزة سوى عودة فريقنا مهزوما أمام فريق رياضي في غزة. في الباص وجمت وجوهنا، وبكى بعضنا، طلبنا من السائق أن يطفئ أغنية المذياع، كان السائق الغزاوي الأصل المقيم في الضفة يبتسم شامتا وهو يطفئ الأغنية. حدثت هزيمتنا في صيف قديم جدا ضبابي…

اقرأ المزيدفي صيف قديم زرت غزة*

والتك*

* بقلم: فاطمة الفقيه جاءت إلى منزلي صبية صغيرة، ضعيفة البنية لا يبدو أنها قد تخطت عتبة البلوغ، وعندما سألتها عن عمرها أكدت لي صادقة أنها في الثانية والعشرين، فعرفت أنه الفقر قبيح الذكر وقبيح الأثر هو الذي منع جسدها من استدارت الصبا.سمارها بسمار البن، بابتسامة لا يمكن أن يمر بريقها على الرائي مرور الكرام، رقيقة الصوت تتحدث كالعصفور، تهمس…

اقرأ المزيدوالتك*

ما بين الفوضى والانكفاء*

*هذه المقالة بقلم: علياء العمري أحيانًا تباغتنا حالة نركن بها فجأة مع أنفسنا في صمت، ليست مجرد انسحاب أو هروب من العالم، بل هي اشتياق عميق، نوع من الحنين غير المعلن إلى حضن أولي، إلى حالة بدائية كانت فيها الحياة أبسط وأنقى وأكثر انسجامًا مع الكون من حولنا. قد نتخيل أنفسنا كخلية أم، كائن متكامل لا يعرف التشتت أو القلق،…

اقرأ المزيدما بين الفوضى والانكفاء*

ذات ظهيرة من خريف عام ١٩٩٥م*

خرجت لأشتري نبيذا لوجبة الغداء، كان البرد جافا، وكانت الشمس طفيفة تمنح الوجه دفئا على غير المألوف في تلك المدينة وذلك الحي. في طريق عودتي، خطر لي والزجاجة في يدي أنني أحب أن أعيش على هذا النحو، أن يكون لي مكان هنا وأن ألتقي بأصدقائي كثيرا، وأتسوق، وأشتري قليلا من النبيذ بسعر مناسب من أجل الغداء. بعد شهر عدت إلى…

اقرأ المزيدذات ظهيرة من خريف عام ١٩٩٥م*