سوف تدفع!

أهلا عزيزي

مساؤك سعيد

قبل فترة طلبت مني إحدى المنصات كتابة مقال بمقابل مادي لا بأس به – أقول هذا لأن أفضل مبلغ تقاضيته على مقال حتى الآن كان ألف دولار- لم أتردد في الكتابة لهم، فكتبت مادة مكونة من ألف كلمة، ثم بعثتها، وفي تواصل مع القائم على المنصة سألته عن المواد التي وصلتهم فذكر لي أن أكثر من ٩٠٪ من المواد التي وصلتهم للأسف هي من صنيعة الذكاء الاصطناعي، حقيقة لم أستغرب هذا، لكن ساورني نوع من الندم على المادة التي بعثتها، كيف أنشر مادة أصيلة، وتحمل تجربة حقيقية بين كل هذا الزيف. 

بعد أسبوع تقريبا بعث لي القائم على المنصة ملاحظات اللجنة حيث طلبتْ ذكر المصادر التي اعتمدت عليها في النص، وهنا استغليت الفرصة وأخبرته بأنه لا مصادر لدي كون النص قائم على التجربة الشخصية، فاعتذرت مباشرة عن المشاركة، ثم نشرتها بعد أيام على مدونتي، وقد لاقت صدى ورواجا رائعا، وكنت سعيدا بقراري تجاه نشرها في المدونة.

في بداية هذا الأسبوع نشرت تدوينة بعنوان: في طريقي إلى ماركس: أربع محطات رائعة. لقد كتبت هذه التدوينة في وقت وجيز، لكنها كانت نتاج تجربة طويلة من القراءة والتتبع.

هنا فكرت أن أفعّل خاصية الاشتراك لبعض التدوينات، بحيث ألتزم بكتابة أربع تدوينات في الشهر للمشتركين، مع خلق مجتمع محدود من أجل تواصل حقيقي، يتخلل ذلك مفاجآت جميلة غير تقليدية.

السؤال الذي يهمني الآن عزيزي: هل أنت مع هذا الأمر أم لا؟ وإذا كنت معه، ما هي المواضيع التي ترغب أن أكتب عنها.

أخيرا أقدرك لك مقدما تواصلك النبيل، واهتمامك الذي يعني لي الشيء الكثير.

أنتظر ردك على بريدي الإلكتروني:

6aher.z@gmail.com

محبتي  

شارك
طاهر الزهراني
طاهر الزهراني

طاهر الزهراني، كاتب وروائي.

المقالات: 160