المدونة

“الكتابة؛ هي الملاذ من الضياع” كما يقول نجيب محفوظ، لذا هنا تدويناتي، ويومياتي، وتفاصيل أخرى حول الفن والكتابة، والحياة.

التعاطي مع الأدب

“هذه الرواية كاملة” وصف أجده في كثير من المراجعات على بعض المواقع المعنية بالكتب، هذا الوصف يستوقفني كثيرا، ويجعلني أتأمل في الكتابة وفعل القراءة خاصة أثناء قراءة الأعمال الأدبية الكبرى. الشهور الماضية قرأت رواية “دون كيخوته” واستوقفني في العمل الموطن الذي فقد فيه سانشو حماره بعد المعركة الأليمة التي خاضها برفقة فارسه النبيل، فبعد صفحات عاد السرفانتس لسرد أحداث الملحمة…

اقرأ المزيدالتعاطي مع الأدب

رواياتي والشاشة

أتذكر قبل سنوات، ربما ٢٠٠٦م أو ٢٠٠٧م صدر لي حينها ثلاث روايات وكنت أنشر بعض القصص القصيرة هنا وهناك، تواصل معي شخص لا أتذكر اسمه الآن، لكنه ذكر أنه يريد لقائي، وأنه حضر لجدة لحضور مهرجان العروض المرئية، وهو لمن لم يشهد تلك الفترة مهرجان سينمائي للأفلام القصيرة، وكان حدثا استثنائيا حينها، أتذكر كان هناك أسماء معروفة تقوم عليه منهم…

اقرأ المزيدرواياتي والشاشة

شيء في الكتابة

عمر هذه المدونة سنة الآن، تحدثت عن أشياء كثيرة أغلبها عن اليومي والكتابة، أتحدث عن الكتابة كثيرا من باب التكريس، وأغلب الحديث مجرد قناعات شخصية، أتت من خلال التجربة، والاقتراب من عالم الكتابة، والمشاركة في الورش، وتحكيم النصوص وغير ذلك. لقد مر عليّ خلال العام الماضي لا أبالغ لو قلت مئات المسوّدات، أغلبها من كتاب للتو شرعوا في عالم الكتابة،…

اقرأ المزيدشيء في الكتابة

الكتابة والوهم

الكتابة فعل عظيم نفسده في كثير من الأحيان بالوهم، وهي أشياء تأتي رغبة في مزيد من الاعتراف، والانتشار، والجوائز، والكمال، أو الوصول للشاشة. لقد توقفت عن القراءة لأحدهم لأنه يرغب في أن يبهرني في كل مرة، يريد أن يبين لي أن كتابته هذه المرة أعظم من كل محاولاته السابقة، لقد جاملت وقرأت ثم توقفت. الرغبة الحمقاء في الكمال أدت إلى…

اقرأ المزيدالكتابة والوهم

المدينة التي تسكن إليها

أعترف بأنني لا أستطيع الابتعاد عن جدة أكثر من عشرة أيام، هناك رغبة في العودة مهما كان البلد الذي زرته جميلا.  أتنفس الصعداء بمجرد الوصول لها، وعند ركوب التاكسي والعودة إلى البيت أشاهد المدينة التي لم تعد تشبهني، هناك امتداد، وهناك تبديل، ومشكلتي مع الامتداد والتبديل أنه يتنافى مع السكون الذي أريده. في بالي نموذج صغير، أنت تركت لنقل مكتبتك…

اقرأ المزيدالمدينة التي تسكن إليها

الاستقالة من أجل كتابة الفنتازيا

من أغرب ما سمعت به الأيام الماضية هو رغبة موظف حكومي بتقديم استقالتة حتى يتفرغ لكتابة رواية فانتازيا! صاحبنا على يقين أنه سوف يقارع جورج آر آر مارتن وجي كي رولينغ بمجرد أن يترك مكتبه الرمادي الدبق بسبب بقايا الشاي الثقيل، ورماد السجائر وأحلام اليقظة! وعلى الرغم من الانفتاح المعرفي والمعلوماتي الهائل الذي يصلنا عبر الميديا إلا أنه حتى هذه…

اقرأ المزيدالاستقالة من أجل كتابة الفنتازيا

الحكمة المتأخرة

مضحكة جدا بعض العبارات التي تسمعها من الناس بخصوص العمر، كعبارة: “العمر مجرد رقم” تشعر في بعض الأحيان أنها عبارة تافهة تروجها الرأسمالية من أجل الاستمرار في الاستهلاك. يواجهون أزمة منتصف العمر بكون العمر مجرد رقم، اذهب وابتاع سيارة فيراري، استمري في عمليات التجميل، اذهب في رحلة حول العالم في ثمانين يوما، اتركي الأسرة أنت حرة، أنت لست شجرة، وهاتك…

اقرأ المزيدالحكمة المتأخرة

الكتابة وأشياء لم تكن في بالي

لم أكتب يوما وفي بالي أن أحصل على شيء من وراء الكتابة، لأن التصور الذي تكون من خلال السينما كون أن الكاتب يعيش حياة باذخة من عائدات أرباح كتبه تلاشى مبكرا مع تجربتي الأولى في عالم النشر، أما ما حصلت عليه منها كان بعد الكتابة بعقود!  لقد كتبت ابتداء من أجل التخفف من الأثقال، لقد كتبت كي أكون حرا ببساطة،…

اقرأ المزيدالكتابة وأشياء لم تكن في بالي

التهامي الذي أحب الكتب

ذكرت الثرثارة التشيلية الفاتنة إيزابيل الليندي في كتابها الأليم «باولا» أنها عاشت في بيت مليء بالمشاكل مما أدى إلى انفصال والديها في وقت مبكر، فعاشت في بيت جدها لأمها، والذي كان مجرد النطق باسم والدها فيه من المحرمات!ذكرت أن قبو بيت جدها مرمى لكل الخردوات، والأثاث المكسر، وجميع الأشياء التي لا حاجة لبقائها في المنزل وكان مكانا موحشا حتى إن…

اقرأ المزيدالتهامي الذي أحب الكتب

في حب الروتين

أسعى بعد يوم العيد أن أعود للروتين الخاص بي، والذي أحرص ألّا يُرى في كثير من الأحيان، وأتعامل معه بهدوء ودون توتر أو إزعاج، ودون أن يطال من حولي، وإن دعت الحاجة لكسره، أكسره دون تردد، ولهذا أحب روتيني، وأشتاق له حال الانقطاع والسفر، عائلتي وأصدقائي ومن أحبهم فوق الروتين، أكسر لهم عنقه وأحاول أن ألبي لهم ما يريدونه. لهذا…

اقرأ المزيدفي حب الروتين