سوف أشتري جزيرة صغيرة في إحدى المحيطات -بعيدة عن أمريكا طبعا- أرفع فوقها علما أسود يحمل صورة ثعلب، مثل علم القراصنة تماما.
لن أدع مجالا للمعارضة سوف أترك الكرسي مباشرة عند أي معارضة، لأن المعارض قبل يمنح جائزة نوبل للسلام مقابل خيانة وطنه!
لا يهمني عدد السكان، وعدد الجيش لأن العدد في هذه الحالة مجرد رقم، يكفي ما حدث أمس في كاراكاس!
بالنسبة للترفيه سوف نقتصر على فريق كرة قدم يلعب “باب واحد” وفريق سباحة للمأزومين من الحياة، إذا كنت تعاني أزمة وجودية في دولة الثعالب اقصد البحر، الفائز الذي لا يعود طبعا.
في دولة الثعالب المجال مفتوح للمكر لكن خارج الجزيرة، لدينا قراصنة يجوبون البحار لخطف أي سفينة لرجل أبيض، سوف نتضامن مع القراصنة في كل مكان من أجل ذلك “يا قراصنة العالم اتحدوا” لقد تمادت الرأسمالية لدرجة الوقاحة!
وسوف يتم شنق الخونة على صواري السفن، وفي جذوع أشجار جوز الهند، لأن الخونة يرون أن “الخيانة مجرد وجهة نظر”!
في دولة الثعالب التجنيد إجباري!
يا حبيب ماما، الوطنية ليست مجرد ترديد للنشيد الوطني، من الروضة إلى الجامعة وأنت تردد: “نحن الثعالب أبطال الحكايات” الوطنية ليست في بناء قصور من الرمل على الشاطئ، لا بد أن تنفض مؤخرتك، وتتدرب كي تكون جنديا تلبي الصياح في أي وقت، فهمت يا صغيري! تتأرجح بين أشجار جوز الهند، وتغازل الثعيلبات الصغيرات على الشاطئ وهن يرددن أغاني ثعلوب المكاري، لا يا حبيبي، الميدان الميدان، الحدود الحدود.
معسكر الثعالب هو من سوف يعيد التوازن للعالم، لأن بقاء المعسكر الغربي الرأسمالي شر مطلق، هناك شيء آخر نحن نؤمن بشكل مطلق بنظرية المؤامرة.
لن أعدك إذا قدمت لدولة الثعالب بشيء سوى جواز برتقالي، وبضع دجاجات، أما غير ذلك فليس لدينا سوى انتظار القراصنة.
المجد للثعالب!
